المبعوث الأممي لا يتوقع معجزات في محادثات الدستور السوري

أكّد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، أنّ استئناف المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة في جنيف الإثنين المقبل، لن يحقق تقدماً جوهرياً سريعاً، معرباً عن أمله أن يكون بداية لعملية طويلة الأجل.

وأضاف بيدرسون: «لا يتوقع أحد أن يسفر هذا الاجتماع هنا الأسبوع المقبل عن معجزة أو انفراجة، الأمر يتعلق ببدء عملية طويلة ومضنية».

ولفت مؤتمر صحافي في جنيف استبق به بدء اجتماعات اللجنة التي تضم 45 عضواً يمثلون الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني بالتساوي، إلى أنّ عملية تبادل الثقة بين الأطراف من خلال الاجتماعات إن تمكنت الأطراف بتسهيلات الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص من التوصل إليها، ستكون مهمة للغاية للسوريين في المرحلة المقبلة، وخاصة مع أهمية العمل على ملفات تزيد من حجم الثقة مثل ملف المعتقلين والمختفين والمختطفين.

وذكر أنّ الاجتماعات تأتي بعد نجاح في التوصل إلى اتفاق هو الأول من نوعه بين أطراف النزاع السوري من الحكومة والمعارضة، مشيراً إلى أنّ الاتفاق الذي حدد جدول أعمال الاجتماعات وتركيزها على الأمور المتعلقة بصوغ الدستور السوري ووضع المبادئ العامة هو خطوة نحو بناء الثقة.

ومن المقرر أن تصل وفود من الجانبين ومن المجتمع المدني مطلع الأسبوع المقبل لبدء أول محادثات بشأن سوريا تدعمها الأمم المتحدة منذ الجولة السابقة التي انتهت بخلاف في نوفمبر الماضي. ومن المقرّر أن يتفاوض المندوبون خلال المحادثات التي تستمر أسبوعاً بشأن خطة عمل لصوغ دستور جديد.

وسيكون مبعوثون من روسيا وإيران وتركيا والولايات المتحدة، وجميعها دول منخرطة في الحرب السورية، في جنيف أيضاً لإجراء محادثات مع بيدرسون، ولكنهم لن يشاركوا في المحادثات الفعلية بوساطة الأمم المتحدة بين المندوبين السوريين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات