قصة خبرية

الشابة أسيل..قصة نجاح طالبة يقف خلفها الهلال الأحمر الإماراتي

«دولة الإمارات قدمت لنا كل الاحتياجات الأساسية وأيضاً الثانوية، لم تتخل عن أسر اللاجئين السوريين، وراعت أن اللاجئين قدموا من حرب وتركوا وطنهم رغماً عنهم، وان الخوف يسيطر عليهم، ففي المخيم مريجيب الفهود لم أشعر إلا بالطمأنينة وهذا كله يعود ليد الخير الإماراتية».

تقول الشابة السورية أسيل الخميس (23 عاماً) التي تخرجت من تخصص الصيدلة وتعمل الآن في المركز الطبي الإماراتي داخل المخيم: «لقد وصلنا أنا وعائلتي المكونة من 7 أشخاص من درعا إلى الأردن في عام 2013، ومنذ اللحظة الأولى لنا في المخيم وعدنا الهلال الأحمر الإماراتي بتوفير منح لنا في التعليم الجامعي وأيضا خلق لنا مدارات للعمل.

وبالفعل أوفى الهلال بوعده وبعدما أنهيت امتحانات الثانوية العامة التوجيهي وحصلت على المرتبة الأولى على مستوى المخيم، ساعدني الهلال الإماراتي بمنحة جامعية حققت حلمي بدراسة تخصص الصيدلة في جامعة الزرقاء الخاصة».

وتوضح أسيل: «درست تخصصاً حتى أستطيع تقديم المشورة الطبية لمن يحتاجها وأقدم النصائح للمرضى للحفاظ على حياتهم، في الواقع إدارة الهلال تابعتني بأصغر التفاصيل من تأمين لي المصروف الشهري الذي يتناسب مع احتياجات الطالب إلى توفير المواصلات، اضف إلى متابعة درجاتي في الجامعة ومدى التزامي بالدوام والفرح معنا وقت التخرج ومساندتنا في جميع اللحظات، ومن ثم فتح باب العمل لي في المركز الطبي».

وأشارت أسيل إلى أن أختها أيضاً تدرس الصيدلة على نفقة الهلال الأحمر الإماراتي، وانهم مواصلون لجهودهم في المخيم في تأمين فرص التعليم الجامعي وأيضاً فرص العمل برواتب مجزية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات