الإمارات..دور إنساني فاعل في الأردن

عرفت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها بعطائها الإنساني اللامحدود، إذ قدمت على مدار أعوام، العديد من المساعدات للمجتمعات الفقيرة واللاجئين في مختلف الدول.

وفي اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي صادف يوم أمس 19 أغسطس، يتذكر الأردنيون كيف ساهمت الإمارات وفي ظل أزمة كورونا العام الجاري في تقديم الدعم المباشر، ومن خلال المشاريع الإنسانية التي تحد من تفاقم الأزمات على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.

سفينة الإمارات الإنسانية تستمر في الإبحار في بحر الخير انطلاقاً من نهج القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع حجر الأساس للعمل الإنساني، وأوصى بأهميته، لنرى القيادة الرشيدة في الإمارات اليوم تأخذ بهذه الوصية وتتبعها وتتسع في مداراتها، لتصبح الإمارات أرض الإنسانية بلا حدود.

مساعدات متنوعة

يد الخير الإماراتية وصلت إلى الأردن، من خلال المساعدات بكافة أشكالها، ففي نهاية العام الماضي وبالذات في أواخر ديسمبر قدمت الإمارات منحة للحكومة الأردنية بمقدار 300 مليون دولار.

وتأتي هذه المنحة تأكيداً على أهمية الدور الإماراتي في دعم الشعوب العربية، إضافة إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين الدولتين المبنية على الأخوة والمصالح المشتركة والمصير الواحد، هذه المنحة بدورها عملت على توفير الدعم لبرامج الحماية الاجتماعية والصحة والتعليم في الأردن، للإسهام في التخفيف من الضغط على الموازنة العامة، إضافة إلى أنها ستخصص لتقديم الدعم للمعالجات الطبية للأردنيين من غير المشمولين ببرامج التأمين الصحي والمصابين بالأمراض المزمنة وللمستفيدين من صندوق المعونة الوطنية من الأسر الفقيرة لتأمين متطلبات المعيشة الأساسية.

دور بارز

بالطبع هذه المساعدات لم تكن الأولى من نوعها، فالمنح الإماراتية للأردن كثيرة وتمكنت من لعب دور بارز في التخفيف عن كاهل الدولة الأردنية، والتضامن معهم في تجاوز الأزمات.

أيضاً الإمارات لها دور أساسي ومهم في المساهمة في تطويق جائحة كورونا التي اجتاحت العالم دون مقدمات، فالإمارات كانت من أولى الدول التي عرضت المساعدة على المملكة في احتواء الفيروس، خصوصاً الأدوات الضرورية للفحص.

وأرسلت للأردن طائرة مساعدات تحتوي على 12.4 طناً من الإمدادات الطبية وأجهزة الفحص، سيستفيد منها أكثر من 12 ألفاً من العاملين في مجال الرعاية الصحية لدعم جهودهم في مواجهة الفيروس، فهذه المبادرة ستساهم في مساعدة الأردن على التوسع في إجراء الفحوص اليومية التي ستحد من انتشار الفيروس، وهي وجه من وجوه النهج الإنساني الإماراتي الذي يقوم على مبدأ التآزر الذي تؤمن به القيادة الإماراتية الحكيمة.

أضف إلى ذلك أن مبادرة «20 في 2020» وهي مبادرة إنسانية أطلقتها دولة الإمارات وتقودها جائزة زايد للاستدامة، قامت بتركيب حلول إنارة مستدامة ضمن مستشفى الأمير حمزة في العاصمة الأردنية عمّان، حيث يعنى المستشفى بتقديم العلاج لعدد كبير من مصابي فيروس كورونا، وهذه المبادرة تهدف لتوفير الإنارة المستدامة وتعزيز السلامة لآلاف الأشخاص.

مدير مستشفى الأمير حمزة د.عبد الرزاق الخشمان قال في تصريحات لـ«البيان»: «نشكر جهود الإمارات، فهذه المبادرة ساهمت في التخفيف من فاتورة الطاقة، التي تعد فاتورة مرتفعة التكلفة. المبادرة جاءت في الوقت المناسب، حيث ستساعد المراجعين وأيضاً تساهم في توفير حلول إنارة مستدامة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات