عقوبات أمريكية مرتقبة على دمشق

جدد المبعوث الأمريكي إلى سوريا، جيمس جيفري، التأكيد على أن عقوبات جديدة تستهدف شخصيات في الحكومة السورية وأخرى داعمة لها.

وتحدث جيفري في مؤتمر صحافي أول من أمس، عن نية واشنطن الاستمرار في العقوبات التي تستهدف الرئيس السوري بشار الأسد وقادته العسكريين ووسطائه من سوريا والدول المجاورة، لافتاً إلى أن هذه العقوبات قد تغير من سلوك دمشق، فيما صرّح المبعوث الأمريكي في وقت سابق أن الإدارة الأمريكية لا تريد تغيير الحكم في سوريا.

وفي السياق ذاته اتّهم جيفري روسيا بعرقلة الحلول السياسية في سوريا من أجل التمسك بالأسد، داعياً موسكو إلى مواقف أكثر إيجابية والمضي في اللجنة الدستورية وفق قرارات الأمم المتحدة، معتبراً أن مشاركة الحكومة السورية في اجتماعات اللجنة الدستورية مؤشر جيد، مشيراً إلى أن المشاركة لم تكن لتحصل «لولا بعض الضغط الذي مارسته روسيا» على دمشق. تصريحات جيفري، جاءت بعد أنباء عن مغادرته منصبه قريباً، فيما أكد أنه مستمر في مهامه كمبعوث للإدارة الأمريكية في التحالف ضد تنظيم داعش ومبعوث للأزمة السورية.

من جهة ثانية، وفي تطورات ميدانية على الأرض، تجدّدت التوترات في المناطق التي تسيطر عليها الفصائل المدعومة من تركيا، بعد مفخخة ضربت مدينة رأس العين التي سيطرت عليها الفصائل في أكتوبر الماضي، وأوقعت 3 قتلى من المسلّحين، فيما لم يعرف عدد المدنيين في هذا الانفجار المفخخ. وبحسب تفاصيل نقلها ناشطون ومواقع إعلامية سورية، فإن سيارة مفخخة انفجرت مستهدفة إحدى النقاط التي تسيطر عليها الفصائل المسلّحة في قرية العدوانية غرب مدينة رأس العين ما أسفر عن مقتل 3 مسلحين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات