المسماري: الآلة التركية القطرية اجتمعت لنقل المعركة من شرق المتوسط

اعتبر الناطق باسم القائد العام للجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، وجود سببين وراء زيارة وزيري الدفاع التركي خلوصي آكار، والقطري خالد العطية، العاصمة طرابلس أول من أمس، الأول محاولة نقل تركيا المعركة من منطقة شرق البحر المتوسط إلى ليبيا، والثاني محاولة التهدئة بين التنظيمات والميليشيات المتصارعة في طرابلس، موضحاً أن الرئيس التركي، رجب أردوغان، لا يريد وقف إطلاق النار ولا التهدئة في ليبيا، مشيراً إلى أنه يريد الوقت فقط.

وبشأن طرح ألمانيا مقترح جعل مدينة سرت منزوعة السلاح، عقَّـب بأن «برلين وقعت تحت تأثير قوى أخرى، وغيرت مسار مؤتمر برلين حول ليبيا ومخرجاته»، مضيفاً أن «المنطقة التي يجب أن تكون منزوعة السلاح هي طرابلس».

ولفت إلى أن «تركيا عززت وجودها في المنطقة الغربية، خصوصاً طرابلس ومصراتة، ونقلت منظومتي دفاع جوي حديثاً إلى قاعدة الوطية الجوية، كما رصدت من 50 إلى 60 آلية عسكرية في محيط القاعدة»، مردفاً أن طائرات النقل التركية العملاقة «لا تزال تنقل مرتزقة ومتطرفين إلى مصراتة».

من جهة أخرى، أكد المسماري، أن الرئيس التركي لا يريد وقف إطلاق النار ولا التهدئة في ليبيا، مشيراً إلى أنه يريد الوقت فقط.

وقال إن أردوغان حصل على الوقت الكافي أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي، ونقل العديد من المعدات العسكرية، لافتاً إلى أن الرئيس التركي أسس قواعد جوية وبحرية في منطقة غرب ليبيا. وأشار إلى أن «الآلة الحربية التركية القطرية اجتمعت في طرابلس لنقل المعركة من شرق المتوسط وتخفيف الضغط على المتوسط إلى ليبيا»، قائلاً إن طرابلس تواجه حالات من التوتر والمشاكل بين التنظيمات. وتابع: «هناك صراع على طرابلس لأن العاصمة توجد بها مؤسسات الدولة، ومركز القرار السياسي ومركز الصراع في ليبيا».

تحذيرات مصرية

في غضون ذلك، أبدى مصدر حكومي مصري، أمس، استغرابه من التقارير التي تحدثت عن تحويل مدينة مصراتة لقاعدة عسكرية تركية، عقب زيارة وزيري دفاع قطر وتركيا إلى طرابلس.ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن المصدر أن أي قرار في هذا الصدد يعد خروجاً عن المنطق، الذي بني عليه اتفاق الصخيرات والولاية المنبثقة عنه وعلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وأضاف أنه يمثل خطورة على مستقبل الشعب الليبي الذي ناضل من أجل استقلاله، ويسعى لمستقبل مزدهر يوظف فيه ثروات ليبيا لما يحقق مصلحة أجيالها المقبلة لا مصالح دول وشعوب أخرى. في الأثناء، تسّلم القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر رسالة من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

وقالت قيادة الجيش الليبي، في بيان، إن حفتر تلقى رسالة هامة من السيسي. ولم يكشف البيان عن أي تفاصيل أخرى تخص الرسالة.

إلى ذلك، كشف موقع سويدي أن الأمم المتحدة تحقق في دور الحكومة التركية وشركة عسكرية خاصة مقربة من أردوغان، في تجنيد وتمويل نشر مرتزقة بينهم أطفال للقتال في ليبيا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات