تقرير يتحدث عن تطلع شركات إسرائيلية إلى الزراعة الصحراوية في الإمارات

من بساتين الفواكه في صحراء النقب / أرشيفية

تتطلع شركة «أرييلي كابيتال» الإسرائيلية للاستثمار والابتكار، والمجلس الإقليمي لصحراء النقب، إلى التعاون مع دولة الإمارات في مجال الزراعة الصحراوية.

وذكر الموقع الإلكتروني «تايمز أوف إسرائيل» باللغة الانجليزية، نقلاً عن بيان مشترك لشركة أرييلي كابيتال والمجلس الإقليمي لصحراء النقب، أن محادثات الاستثمار والتعاون مطروحة ضمن الفرص التي تحملها معاهدة السلام بين دولة الإمارات وإسرائيل في المجالات العلمية والتقنية.

ونقل الموقع عن قال إريك بينتوف، المساهم في أرييلي كابيتال: «ستصبح التكنولوجيا والابتكار الجسر الذي يربط بين النظم البيئية والمجتمعية الإسرائيلية والإماراتية». وأضاف: «المناقشات (حول الزراعة الصحراوية) هي فرصة لتغيير قواعد اللعبة لإطلاق الإمكانات الاجتماعية والاقتصادية لدول الشرق الأوسط».

وسيتيح التعاون في هذا المجال، في حال تم بنجاح، الاطلاع على التجارب الإسرائيلية في الزراعة الصحراوية، والتي بدأت في وقت مبكر واكتسبت خبرة مع الزمن، مثل زراعة المحاصيل بما في ذلك الفراولة والتوت والطماطم، وذلك لتقليل الواردات، كما يقول أور هافيف، الشريك في ارييلي كابيتال.

وذكر البيان أن «رمات النقب»، وهو اسم المشروع الزراعي في صحراء النقب، واحدة من أكبر وأنجح المناطق الزراعية في إسرائيل. تم تطوير المعرفة الزراعية في المنطقة على مدار الخمسين عاماً الماضية في مركز الزراعة التجريبية الصحراوية.

وتعد الخضراوات من المحاصيل الرئيسية المزروعة في صحراء النقب، ويقدر إجمالي الإنتاج السنوي بحوالي 177 مليون دولار. ما يقرب من 70 ٪ من إجمالي الإنتاج يذهب إلى الصادرات، في المقام الأول إلى أوروبا والولايات المتحدة. هناك أيضاً محطة لتحلية المياه قليلة الملوحة في المنطقة تنتج 3.5 ملايين متر مكعب من المياه عالية الجودة لاستخدامها محلياً من قبل السكان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات