أطفال لبنان يكافحون للتعافي من «الصدمة»

سلط راديو «صوت أمريكا» الضوء على معاناة أطفال لبنان من صدمة انفجار مرفأ بيروت، الذي أحدث دماراً هائلاً في العاصمة اللبنانية، مشيراً إلى أن الأطفال يكافحون للتعافي من آثار الصدمة التي سببها الانفجار. ونقل موقع «النيل نيوز» عن الراديو قوله إن الكثير من الأطفال الذين تأثروا بالانفجار يشاركون حالياً في إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه مرة أخرى.

وفي مقطع فيديو من بيروت يقول نائب ممثل اليونيسيف في لبنان فيوليت سبيك وارنري، إن الأطفال أصيبوا بصدمة بالغة جراء حجم الدمار والخسائر التي عايشوها.

وأضافت: «الصحة العقلية والدعم النفسي الاجتماعي للأطفال ووالديهم، أولوية كبيرة بالنسبة لنا، من أجل تحقيق تقدم، بما في ذلك المساحات المحببة للأطفال».

أكبر الانفجارات

وفي بيان لها أعلنت منظمة «اليونيسيف» أن «مديرها الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط تيد شيبان، سيزور الأطفال والعائلات التي تضررت من الانفجار في حي الكرنتينا، ومار مخايل». وجاء في بيان اليونيسيف: «يعتبر الانفجار الذي وقع في بيروت في 4 أغسطس من أكبر الانفجارات في تاريخ الشرق الأوسط، وأحد أكبر الانفجارات في التاريخ الحديث».

ووفقاً لتقارير، فقد «قتل ثلاثة أطفال على الأقل في الانفجار، وجرح حوالي 1000 طفل، من بينهم 32 طفلاً احتاجوا إلى تلقي العناية في المستشفى».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات