دائرة الترحيب البريطاني بمعاهدة السلام تتسع

مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية / أرشيفية

قال حزب العمال البريطاني المُعارض في بيان له إنه يأمل أن تكون معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل الخطوة الأولى نحو السحب الكامل لمقترحات الضم الإسرائيلية للأراضي الفلسطينية، وأن يكون ذلك حافزاً للتوصل إلى سلام هادف ودائم يتم التفاوض عليه بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وهي النتيجة التي يمكن أن تتحقق فقط من خلال حل الدولتين السلمي في الشرق الأوسط.

وزيرة خارجية الظل في حزب العمال المعارض، النائبة ليزا ناندي، في ردّها على إعلان المعاهدة الدبلوماسية بين دولة الإمارات وإسرائيل، قالت إن هذه المعاهدة تعد خطوة مهمة إلى الأمام معلنة ترحيب الحزب بهذا التطور، وأيضاً وقف إسرائيل مقترحات ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية، وهو العمل كان سيشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وتعارضه الحكومات في جميع أنحاء العالم، وفق ناندي.

يأتي موقف حزب العمال البريطاني بعد الترحيب الحكومي البريطاني بالمعاهدة، كما أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عبر سابقاً عن رفضه لمخططات الضم الإسرائيلية في مقال له نُشر في الصحف الإسرائيلية، معتبراً أن بلاده لن تعترف به كما أنها متمسكة بحل الدولتين العادل والشامل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات