مصر والسودان ترفضان أي إجراءات أحادية بشأن سد النهضة

في ظل تعثر مفاوضات سد النهضة، بسبب إصرار الجانب الأثيوبي على عدم التوصل لاتفاق ملزم، قام رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي بزيارة اليوم إلى الخرطوم، حيث تم رفض أي إجراءات أحادية بشأن سد النهضة.

وتوجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم السبت، على رأس وفد رفيع المستوى من الوزراء إلى جمهورية السودان الشقيقة، لبحث عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وعلى رأسها ملف سد النهضة الأثيوبي وآخر المستجدات فيه.

وضم الوفد المصري الذي يقوده مدبولي، كلاً من وزراء الري والموارد المائية، والصحة والسكان، والتجارة والصناعة، والكهرباء، وعدداً من مسؤولي الجهات المعنية، في زيارة تستغرق يوماً واحداً.

وأعلن رئيس الوزراء ​السوداني، ​عبد الله حمدوك​، أن زيارة رئيس الحكومة المصرية، ​مصطفى مدبولي​، للخرطوم تؤسس لبداية جديدة بين البلدين.

ناقش مدبولي خلال زيارته للخرطوم، قضية ​سد النهضة​، وأكد مع نظيره السوداني، عبد الله حمدوك، على ضرورة التفاوض للتوصل إلى اتفاق ملزم حول ملء وتشغيل السد لحفظ حقوق الدول الثلاث وأعلنا رفض أي إجراءات أحادية بشأن سد النهضة.

وقرأ الناطق باسم الحكومة السودانية، فيصل محمد صالح، بياناً مشتركاً خلال مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، ونظيره السوداني ​عبدالله حمدوك​، جاء فيه أنه: «تم الاتفاق على ضرورة التوصل إلى اتفاق ملزم حول تشغيل وملء سد النهضة من أجل مصالح الدول الثلاث حسب اتفاقية المبادئ الموقعة عام 2015 في الخرطوم، دون أضرار أي طرف».

كما أكد مدبولي أن مصر تدعم التحرك السوداني نحو رفع اسم الخرطوم من قائمة الإرهاب الدولية.

وناقش رئيسا حكومتي مصر والسودان مشروع ربط السكك الحديدية بين البلدين لفتح آفاق أوسع للتعاون، وجددا التزامهما بتعزيز التبادل التجاري بينهما ووضع خطة عمل لتذليل العقبات.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات