قبيلة العكيدات في دير الزور تطالب بإدارة محلية

تفاقمت حدة التوتر الأمني في ريف دير الزور الغربي والشرقي، بعد حادثة اغتيال الشيخ مطشر الهفل الأسبوع الماضي، على أيدي مسلّحين مجهولين، ما دفع قبيلة العكيدات إلى عقد اجتماع عشائري موسّع، أول من أمس، في بلدة ذيبان على الضفة الغربية من نهر الفرات.

ووفقاً لبيان صادر عن عشائر العكيدات، فإن العشائر تدعو التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة إلى فتح تحقيق لكشف هوية الجناة والاغتيالات، التي تستهدف وجهاء العشائر في المنطقة، محملين المسؤولية للتحالف الدولي باعتباره القوة الفاعلة على الأرض.

وشدد البيان على ضرورة فسح المجال لأبناء المنطقة بإداراتها من قبل المجالس المحلية، وتأسيس قوات محلية قادرة على ضبط الأمن في المناطق، التي تنتشر فيها العشائر في شرق الفرات، مشددين على ضرورة الحل السياسي للأزمة السورية.

تشكيل

وسبق البيان إعلان أفراد من قبيلة العكيدات في مناطق دير الزور الواقعة تحت سيطرة الحكومة السورية، الأحد الماضي، عن تشكيل عسكري باسم «جيش العكيدات» ومجلس عشائري للبدء في مواجهة التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية. وجاء إعلان التشكيل بعد أحداث أمنية، شهدها ريف دير الزور الشرقي، عقب تنفيذ مسلّحين سلسلة من الاغتيالات، استهدفت وجهاء ومناطق تابعة لقوات سوريا الديمقراطية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات