مطالبات عشائرية بإدارة محلية شرق سوريا

تفاقمت حدة التوتر الأمني شرقي الفرات في سوريا، بعد حادثة اغتيال الشيخ مطشر الهفل الأسبوع الماضي، على أيدي مسلحين مجهولين، ما دفع عدداً من وجهاء وأبناء قبيلة العكيدات، وهي كبرى القبائل شرق سوريا، إلى عقد اجتماع عشائري موسع أمس، في بلدة ذيبان على الضفة الغربية من نهر الفرات.

ووفقاً للبيان الذي أعلنته عشائر العكيدات، فإن العشائر تدعو التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة إلى فتح تحقيق يكشف عن هوية الجناة وعن الاغتيالات التي تستهدف وجهاء العشائر في المنطقة، محملين المسؤولية للتحالف الدولي باعتباره القوة الفاعلة على الأرض.

وأكد البيان على ضرورة فسح المجال لأبناء المنطقة بإداراتها من قبل المجالس المحلية، وتأسيس قوات محلية قادرة على ضبط الأمن والاستقرار في المناطق التي تنتشر فيها العشائر في شرق الفرات، مشددين على ضرورة الحل السياسي للأزمة السورية.

بدوره قال الشيخ نواف الفارس من قبيلة العكيدات، وهو سفير الحكومة السورية السابق في العراق، إن مصلحة القبائل أن تتمسك بمناطقها والعمل إلى جانب الولايات المتحدة باعتبارها القوة الفاعلة على الأرض، لافتا إلى الوضع المأساوي الذي تعيشه تلك المناطق على المستوى الأمني والاقتصادي لا يسمح بمزيد من التدهور والفوضى الأمنية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات