الجيش الليبي يفعّل «الحظر البحري» على مدى 100 كيلومتر

مثّل إغراق قارب لمرتزقة أردوغان في مياه المنطقة العسكرية الخاضعة للجيش الوطني الليبي، مساء أول من أمس، تحولاً مهماً في مسارات المواجهة على مشارف «الخط الأحمر»، حيث أظهرت تفعيل الجيش لمنطقة الحظر البحري على مدى 100 كيلومتر عن الساحل.

وقال اللواء أحمد المسماري، الناطق باسم القائد العام للجيش الوطني، إن استهداف القارب جاء عقب دخوله منطقة الحظر وعدم استجابته لنداءات التحذير المتكررة، ليتم قصفه بواسطة وحدات الدفاع الساحلي، مما أدى إلى إصابته إصابة مباشرة.

ووفق المسماري، فإن وحدات الدفاع الساحلي التابع للقيادة العامة، قد استهدفت القارب بعد خرقه المنطقة العسكرية المحظورة ليل الأحد-الإثنين، وكان على متنه حوالي 20 عنصراً إرهابياً.

وكان الجيش الوطني الليبي حذر في وقت سابق السفن والطائرات من مغبة الاقتراب من الحدود الليبية دون تنسيق مسبق مع الجهات المختصة.

وأكد اللواء فرج المهدوي قائد أركان جيش البحر، أن الأوامر صدرت بضرب وإغراق أي هدف يخترق المجال البحري الخاضع لسيطرة القوات المسلحة، وأن قواته على أتم الاستعداد لتنفيذ الأوامر. وأضاف: «لدينا القدرة على تدمير أي سفينة حتى مدى 100 كيلومتر من الساحل الليبي».

وقال عقيلة الصابر، عضو شعبة الإعلام الحربي التابعة للقوات المسلحة الليبية، إن قوات الدفاع الساحلي تمكنت من تسديد ضربة قاصمة لقارب يقل عناصر من مرتزقة حكومة الوفاق عند دخوله لمنطقة الحظر، مشدداً على أن ذلك هو مصير أية هدف يحاول اختراق الخط الأحمر.

جاهزية

قال المحلل السياسي الليبي حمدي النجيلي، إن قارب المرتزقة اخترق منطقة الحظر وتم استهدافه من قبل القوات البحرية، مشيراً إلى قوات الوفاق حاول اختراق منطقة الحظر في مؤشر خطير، ولكنها اصطدمت بجهوزية الجيش. وأضاف أنه يرجح أن يكون القارب طعماً الهدف منه اختبار استعدادات الجيش في منطقة الخط الأحمر، مستطرداً، أن القرار في غرب ليبيا هو قرار تركي بالأساس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات