المشيشي يصفع «النهضة» ويتبنى خيار الكفاءات

وجه رئيس الحكومة المكلف في تونس هشام المشيشي، اليوم الاثنين، صفعة لحركة النهضة بخياره تكوين حكومة كفاءات مستقلة والذي ترفضه الحركة التي تتمسك بحكومة سياسية موسعة تجمع أكبر عدد ممكن من الأحزاب، إذ تخشى استبعادها من حكومة المشيشي الذي عينه الرئيس التونسي قيس سعيد أواخر يوليو الماضي.

وقال رئيس مجلس شورى حركة النهضة، عبدالكريم الهاروني، في مؤتمر صحافي، إنه بعد حوار حول الحكومة الجديدة خلال اجتماع لمجلس شورى الحزب عُقد أمس، «نرفض تشكيل حكومة باسم كفاءات مستقلة».

وأعلن المشيشي، اليوم الاثنين، عن خياره لتكوين حكومة كفاءات مستقلة بسبب الخلافات السياسية بين الأحزاب.

وبرر المشيشي هذه الخطوة للأحزاب بالخلافات والتصدعات الكبيرة فيما بينها ما حال دون الوصول إلى توافق في حكومة سياسية.

ويبدو أن سعيد لم يغفر للأحزاب فشلها في التوافق حول حكومة سياسية منذ انتخابات 2019، وقرر مرشحه المكلف هشام المشيشي، وهو وزير داخلية في حكومة إلياس الفخفاخ المستقيلة، التوجه إلى تكوين حكومة خالية من الأحزاب.

وقال المشيشي للصحافيين في مؤتمر صحفي إن الحكومة الجديدة ستكون مهمتها «الإنقاذ».

ويتعين على المشيشي تقديم حكومته إلى البرلمان لنيل الثقة قبل انقضاء الشهر الجاري. وفي حال فشله في نيل الثقة فإن الخطوة التالية في الدستور هي حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة.

ويمنح النظام السياسي في تونس (برلماني معدل) الحزب الفائز تقديم مرشح لتكوين حكومة. وكانت حركة النهضة قدمت مرشحها الحبيب الجملي بعد استنفاد الآجال الدستورية القصوى قبل أن تسقط حكومته في البرلمان في يناير الماضي. وأصبح الرئيس هو المخول، بحسب الدستور، بتقديم مرشح بديل، وكان اختياره لإلياس الفخفاخ.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات