تقارير « البيان»

دمشق.. عودة النشاط الطبيعي بحضور «كورونا»

وافقت الحكومة السورية على عودة الحياة لطبيعتها بافتتاح النوادي الرياضية والمسابح وإقامة المباريات، وكذا إقامة مهرجانات التسوق بكل ما تبعها من ازدحام وعلى رأسها مهرجان خيراتك يا شام الذي استضافته حديقة تشرين الدمشقية، ورغم تدني الالتزام بإجراءات الوقاية في دمشق وريفها، لكن يبدو الأمر مثالياً مقارنة مع المحافظات الأخرى التي ما زال سكانها يعاندون بأن المرض لم يصل لهم، وخاصة في القرى، متناسين أن غالبية السكان هم على احتكاك يومي بالمدن المحيطة بهم وبأن الوباء ما عاد مقتصراً على محافظة بحدد ذاتها. وتشهد عدد من المحافظات ستة مهرجانات للتسوق أكبرها تلك التي تقام في مدينة دمشق تحت عنوان «خيراتك يا شام» و«سوريا تجمعنا»، من خلال مهرجان الألبسة والمواد الغذائية الذي أقامته غرفة صناعة دمشق وريفها وفرع المؤسسة السورية للتجارة بريف دمشق بمناسبة حلول عيد الأضحى في مجمع جرمانا.

وقال تجار إن الحياة باتت طبيعية رغم الطلب ضعيف في مهرجانات التسوق، وحالة الجمود ضربتها كما الأسواق ومهرجانات التسوق تحولت إلى جولات ترفيهية فقط بالنسبة للمواطنين، لا أكثر ولا أقل، لعدم وجود قوة شرائية.

في المقابل باتت سوريا تسجل تسارعاً كبيراً وارتفاعاً في الإصابات تجاوزت الألف، بحسب تصريحات وزارة الصحة، وتجاوزت مئات الآلاف بحسب تكهنات أبناء البلد.

فبجولة صغيرة عبر صفحات فيسبوك السورية سيرعبك حجم الاستفسارات حول طرق معالجة فقدان حاسة الشم والذوق -وهو أبرز الأعراض المسجلة محلياً- كما سيرعبك حجم الاستفسارات عن العلاج المنزلي بشكل عام باعتبار غالبية المرضى يفضلون البقاء في بيوتهم على الذهاب للمستشفيات، وعبر هذه الصفحات أيضاً تنتشر الاستغاثات لتأمين أسطوانات الأوكسجين أو المنافس بعدما باتت من الأمور القليلة في سوريا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات