إيغور غريتشوشكين.. رجل الأعمال الروسي مالك "سفينة الموت" التي فجرت بيروت

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

كشفت وسائل إعلام روسية تفاصيل مثيرة عن مالك السفينة "روسوس" التي نقلت في العام 2013 - 275 طناً من مادة نترات الأمونيوم، قبل أن تحتجز في مرفأ بيروت بسبب تعرضها لأعطال فنية.

ووفقاً لشبكة "ميدوزونا" الإلكترونية فإن ملكية السفينة تعود إلى رجل الأعمال الروسي إيغور غريتشوشكين، الذي كان يقيم في قبرص، ويملك أسطولاً صغيراً للنقل البحري. لكن اللافت أكثر أن كثيراً من الشبهات أحاطت برجل الأعمال ونشاطاته التجارية في سنوات سابقة، ما أسفر عن إعلان إفلاسه وإغلاق شركة "تيتو شيبيينغ إل تي دي" التي كان يدريها في العام 2014. أي بعد مرور عام واحد على احتجاز السفينة في مرفأ بيروت.

وذكرت قناة “رين تي في” الروسية، أنّ رجل الأعمال الروسي الذي تخلى عن السفينة بعد منعها من مغادرة مرفأ بيروت، يقيم في قبرص، ونشرت صورة له.

وذكر موقع “اتكريتويه ميديا” الروسي أنّ غريتشوشكين، كتب، في صفحته على “لينكد إن”، أنه يعمل مديراً في شركة “أونيمار سرفيس ليمتد” الرومانية المملوكة منذ سنوات لشركة “سوخو غروز أنت”، ثم ألغى صفحاته لاحقاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انفجار بيروت، ولم يجب على هاتفه القبرصي، وحظر رقم هاتف مراسل موقع “اتكريتويه ميديا” الذي حاول الاتصال به.

ففي منتدى “أوديسكي كروينغ” الذي يتبادل فيه البحارة تجاربهم ويعرضون فرص العمل، كشف أحد المعلّقين في عام 2012، أنّ الرواتب وظروف العمل على متن “روسوس” المملوكة لشركة “تيتو” سيئة، فضلاً عن صعوبة العيش على متنها، بسبب عدم كفاية الحمامات، وعدم وجود غرف تبريد للأطعمة.

وكتب المعلّق: “السفينة تعود لغريتشوشكين من خاباروفسك، وله مكتب في قبرص، والسفينة مسجلة في جزر مارشال. دائماً هناك تأخير في الرواتب. لا أنصح بالعمل على متن هذه السفينة”.

ألغى مالك السفينة السابق صفحته على مواقع التواصل بعد الانفجار
وفي عام 2013، وقبل شهر على توقيف السفينة في مرفأ بيروت، كتب أحد البحارة: “فقط المجانين يمكن أن يسعوا إلى العمل على متن السفينة”. وفي تعليقات لاحقة في عام 2014، ذكر بحّارة أنّ مالك السفينة تخلى عنهم، وفقا لموقع "كل الوطن".

وفي تعليق منشور في عام 2015، ذكر أحد البحارة أنّ “غريتشوشكين يقبع في السجن في قبرص منذ عام في 2013، لأنه سرق مليون دولار تسلّمها لشحن نيترات أمونيوم من باتومي إلى موزمبيق، وبعد شهر، تبين أنه لا يملك مالاً لدفع رسوم عبور قناة السويس. باختصار، تخلّى عن السفينة والشحنة في مرفأ بيروت، وبقي 4 بحارة من دون رواتب لمدة 11 شهراً، وفقط عبر المحكمة استطاعوا العودة إلى بيوتهم”.

وكانت صحيفة “نوفايا غازيتا” قد نشرت رسالة من قبطان السفينة الذي كان محتجزاً في بيروت، في يوليو/ تموز 2014، حذّر فيها من أنّ طاقم البحارة من الروس والأوكرانيين محتجز في “قنبلة عائمة” نظراً لوجود كميات ضخمة من المواد القابلة للتفجير.

وأكدت الصحيفة حينها أنّ السفينة مملوكة لرجل الأعمال الروسي غريتشوشكين. وكشفت البيانات أنّ شركة “تيتو” لم تعد موجودة منذ عام 2014، أي بعد احتجاز السفينة في مرفأ بيروت.

من جانبها، أشارت صحيفة “روسيسكايا غازيتا” إلى أنّ شحنة “نيترات الأمونيوم” كانت متوجهة من جورجيا، من دون أن تحدد جنسية مالك الشركة.

إلى ذلك، قال إيغور زخاريا، مدير وكالة النقل المائي في مولدافيا (مولدوفا) سابقاً، إنّ سفينة الشحن التي صودرت منها شحنة “نيترات الأمونيوم”، والتي انفجرت في بيروت “لم تكن تحت علم مولدوفا لفترة طويلة”. وشدد على أنّ السفينة “ليست مسؤولة عن المأساة، نظراً لأنها أفرغت الحمولة منذ سبع سنوات بعلم السلطات اللبنانية التي تعرف خطورة هذه المواد”.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات