هبّة مساعدات عربية ودولية

وصول فرق إسعاف دولية لمساعدة لبنان | أ ف ب

تحرك العديد من الدول العربية والأجنبية لنجدة لبنان، الذي شهد انفجاراً مهولاً أسفر عن سقوط نحو 100 قتيل و4 آلاف جريح، في فاجعة وصفت بأنها تشبه كارثة هيروشيما وناغازاكي في اليابان.

إسعاف

وتحركت المملكة العربية السعودية ميدانياً بعد ساعات قليلة من الانفجار، وذلك عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في العاصمة بيروت، وانطلقت فرق إسعاف جمعية سبل السلام من شمال لبنان إلى بيروت للمساعدة في نقل الجرحى.

وأعلنت أيضاً الحكومة الكويتية، إرسال مساعدات طبية عاجلة إلى لبنان، حسبما نقلت وكالة الأنباء الكويتية. إلى ذلك، وجّه الملك عبد الله الثاني، عاهل الأردن، بتجهيز مستشفى عسكري ميداني لإرساله إلى لبنان للمساهمة في تقديم الخدمة الطبية والعلاجية لضحايا انفجار مرفأ بيروت.

ومن تونس، قرر الرئيس قيس سعيد إرسال طائرتين عسكريتين محملتين بالمساعدات الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية لدعم الشعب اللبناني والمساهمة في إسعاف الجرحى والمصابين. أما مصر، فقد وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بإرسال طائرتي مساعدات طبية عاجلة إلى لبنان.

مساعدة

وعلى الصعيد الدولي، عرضت الولايات المتحدة الأمريكية، على لسان وزير خارجيتها مايك بومبيو، مساعدة الشعب اللبناني.

وكتب بومبيو على «تويتر»: «نحن نراقب الوضع ومستعدون لتقديم مساعدتنا لشعب لبنان للتعافي من هذه المأساة المروعة».

وقال إن الولايات المتحدة تنتظر النتائج التي ستتوصل إليها السلطات اللبنانية حول سبب الانفجارين.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان، أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيقوم بزيارة إلى لبنان اليوم الخميس للقاء الرئيس اللبناني ميشال عون، للوقوف إلى جانب لبنان وشعبه في هذه الظروف، فيما أعلن عن إرسال مساعدات إلى لبنان للوقوف إلى جانب لبنان. بدورها، تعهدت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، ووزير خارجيتها هايكو ماس، بتقديم مساعدة عاجلة إلى لبنان.

أطفال

عبرت منظمة "اليونيسف" عن حزنها الشديد إزاء الخسائر بالأرواح الناجمة عن التفجيرات المروعة التي وقعت أمس بمرفأ بيروت في لبنان، بما في ذلك وقوع عدد من الأطفال من بين الضحايا، .

وكشفت عن فقد أحد العاملين بالمنظمة زوجته فيما أصيب سبعة من موظفيها بجروح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات