الانفجار يسلط الضوء على «الكيان الموازي» لحزب الله

سحابة بيضاء تشبه انفجار قنبلة ذرية رافقت الانفجار الثاني | رويترز

جاء الانفجار المزدوج في بيروت، أمس، ليثقل كاهل لبنان بأزمة جديدة لها تشابكات محلية وإقليمية معقدة، وأولها سلاح حزب الله و«الكيان الموازي» الذي يديره الحزب ويسيطر من خلاله على مرفأ بيروت ومطارها والقطاعات الحيوية في البلد المنكوب بالأزمات.

وقد تزامن الحدث المروع، مع أجواء توتر سياسي واستمرار التظاهرات الشعبية ضد طريقة تعامل الحكومة مع أسوأ أزمة اقتصادية يشهدها البلد منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 - 1990، وأيضاً تفشي وباء كورونا الذي وسع حدود الفقر بشكل غير مسبوق.

كما يأتي الانفجار في وقت يتسم بالحساسية قبل ثلاثة أيام من النطق بالحكم النهائي في قضية اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري عام 2005 حيث إن المحكمة الأممية على وشك إصدار حكمها في المحاكمة الغيابية لأربعة أشخاص مشتبه بهم في اغتيال الحريري عن طريق سيارة مفخخة. وينتمي المشتبه بهم الأربعة إلى ميليشيا «حزب الله».

ويسود ارتباك شامل المشهد اللبناني بخصوص قضية الحكم. وأولها معرفة كيف ستتصرف الحكومة والسلطات اللبنانية في حال أدانت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان المتهمين الأربعة المنتمين إلى «حزب الله». ذلك أن القانون ينص على أنه، وبعد تسليم السلطات اللبنانية المختصة أسماء المتهمين - المدانين، فإن على السلطات المذكورة واجب البحث عن هؤلاء وتوقيفهم وتسليمهم إلى المحكمة الدولية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات