استطلاع «البيان ».. تلاشي الخوف يؤثر في الوقاية من «كورونا»

أظهر استطلاعان للرأي أجرتهما «البيان» أن غالبية المستطلعين يرون أن تلاشي الخوف من فيروس كورونا يؤدي إلى إضعاف الالتزام بالإجراءات الوقائية في أنحاء العالم.

وفي التفاصيل، صوّت 60 في المئة في موقع «البيان الإلكتروني»، و76.3 في المئة على حساب «البيان» في تويتر، أن تلاشي الخوف يضعف الالتزام بالوقاية، فيما صوّت بـ«لا» على التوالي، 40 في المئة على موقع «البيان» و23.7 في المئة على تويتر.

وتعليقاً على نتائج الاستطلاع، قال أستاذ المناعة والطب التجديدي في الأردن، رئيس المركز العربي للخلايا الجذعية د. أديب الزعبي إن المجتمعات تشعر الآن بعدم الخوف وأيضاً الملل من الالتزام بالإجراءات، وأصبح لديها إيمان بأهمية المناعة المجتمعية، ولكن هذا الاعتقاد طبياً غير صحيح لأسباب عدة، فمثلاً الانفتاح الفجائي سيضغط كثيراً على المؤسسات الصحية، وسيزيد من أعداد الوفيات، والدول التي اتبعت هذا الأسلوب اعتذرت عن ذلك فيما بعد، أما الدول التي التزمت بالمعايير العليا لمنع انتشار الفيروس هي الدول التي نجحت في تجاوز الموجة الأولى، نحن الآن في مرحلة الاستعداد للموجة الثانية التي ستأتي في شهري سبتمبر وأكتوبر، المؤشرات تشير إلى أنها ستكون موجة أكبر من الأولى، كما هو معتاد في الأوبئة، فالفيروس انتقل بين ملايين البشر وطوّر من نفسه ضد الأسلحة التي تم استخدامها وضد جهاز المناعة للإنسان، بحيث أصبح أقوى. الدول التي تهالكت فيها الأجهزة الصحية في المرحلة الثانية ستكون أقل قدرة على مواجهة الموجة الثانية.

أضاف الزعبي: هنالك تحذيرات على مستوى العالم بأننا سنواجه مشكلة كبرى حول كيفية تشخيص مرضى الإنفلونزا الموسمية وبين المصاب بالكورونا، بسبب تشابه الأعراض إلى حد كبير جداً، الحل هو تطوير طريقة سريعة ودقيقة جداً للتمييز بين المصابين، أهمية الالتزام في الإجراءات الوقائية يكمن في تقليل عدد الإصابات وبالتالي الوفيات، إبقاء الأجهزة الصحية والكوادر قادرة.

بدوره، أكد المسؤول عن ملف جائحة الكورونا في وزارة الصحة الأردنية، د. عدنان اسحق: أن الالتزام بالإجراءات الوقائية في غاية الأهمية، والالتزام بالإجراءات من التباعد الجسدي وارتداء الكمامات أثبت نجاحه في تقليل عدد الإصابات، الفيروس ما زال موجوداً ويجب الأخذ بالاعتبار جميع التدابير المتخذة، فالخطر مازال موجوداً.

أضاف: وإلى الآن لم يتم السيطرة على الفيروس بشكل كامل، فالموجة الأولى مستمرة، وخطورة هذا الفيروس أنه سريع الانتشار، والالتزام هو وقاية لنا ولمن حولنا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات