الجيش الليبي متأهب في العيد لرد أي عدوان على سرت والجفرة

أكّد مصدر عسكري ليبي، أنّ أكثر من 60 ألفاً من مقاتلي الجيش الوطني، قضوا أول أيام عيد الأضحى، في محاور القتال بمنطقتي سرت والجفرة، وحول المنشآت النفطية بوسط وجنوب البلاد. وأضاف المصدر في تصريحات لـ«البيان»، أنّ القوات قضت أول أيام العيد في مواقعها لتأمين المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش الوطني، وهي في حالة تأهب قصوى للتصدي لأي عدوان من قبل المرتزقة والإرهابيين الأتراك وميليشيات الوفاق.

وأوضح المصدر، أنّ استعدادات الجيش أطاحت بكل محاولات الهجوم على مواقعه، مشيراً إلى أنّ سلاح الجو واصل مهماته الاستطلاعية على امتداد خط سرت الجفرة وفي مناطق الجنوب، لرصد وقصف أي تحرك محتمل للمرتزقة والميليشيات، فضلاً عن مهمات استطلاع أخرى على امتداد المجال البحري بين سرت ومساعد. ورصد الجيش الوطني، أمس، تحرّكات لأرتال مرتزقة أردوغان وميليشيات الوفاق، على امتداد الطريق الرابط بين مصراتة ومنطقة الهيشة غرب سرت، إلّا أنّها لم تتجرأ على الاقتراب من الخط الأحمر. إلى ذلك، كشف مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي، العميد خالد المحجوب، عن رصد نقل مجموعات من المرتزقة، للاقتراب من الخط الأحمر عند سرت - الجفرة، مبيناً أنّ الجيش الليبي مستعد لمعركة سرت ويحظى بدعم إقليمي ودولي واسع. ولفت المحجوب إلى أنّ تركيا تعتمد على المرتزقة لتحقيق مكاسب سياسية في ليبيا، وأنّ الجيش الليبي متمسك بمغادرة المرتزقة للأراضي الليبية ضمن المخرجات الأساسية لمؤتمر برلين.

دعوات توافق

في الأثناء، دعا رئيس مجلس النواب، المستشار عقيلة صالح، الليبيين إلى تجاوز الخلافات من أجل تحقيق توافق حقيقي يفضي إلى توحيد مؤسسات الدولة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تلبي احتياجاتهم ومطالبهم وتحقق العدالة والمساواة. وأشار صالح في بيان بمناسبة عيد الأضحى المبارك، إلى أنّ الأخطار المحدقة تتطلب نبذ الفتن وتجاوز الخلافات والحسابات الضيقة، وإعلاء مصلحة الوطن فوق أي اعتبار، مطالباً بوحدة الصف من أجل عودة الأمن والاستقرار، وبدء مرحلة جديدة من البناء والإعمار.

أمانٍ أممية

أعربت المبعوثة الأممية لدى ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، عن أملها أن يكون عيد الأضحى مناسبة لتغليب روابط الإخاء، وإنهاء التشرذم والاقتتال بين الليبيين. وأكّدت وليامز في رسالة للشعب الليبي بمناسبة عيد الأضحى، أنها تتقدم بأحر التهاني والتبريكات لكل أبناء الشعب الليبي بمناسبة العيد، متمنية أن تمثل المناسبة فرصة لتغليب روابط الإخاء وإنهاء التشرذم والاقتتال وأن تسود لغة المحبة والتسامح والوحدة فيما بينهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات