العيد في فلسطين.. بهجة تطغى عمّا سواها

فرحة الأطفال بالعيد في باحة الحرم القدسي / أ.ف.ب

للعيد في فلسطين فرحته وبهجته، وله طقوسه وعاداته التي تكسبه خصوصية، تجعل الأطفال يلتقطون المدهش والجديد فيه، والمختلف عن عاديّة الأيام.

في العيد هذا العام طقوس متراكمة، تواصل الحياة، كي تضفي على المحتفلين روحاً أُسرية مختلفة تمتلئ بها النفوس فتطفو على الوجوه حباً وأمناً وسلاماً.

الطقوس هي ذات الطقوس، والنكهة هي ذاتها، وإن اختلفت أشكالها بما تقتضيه الحالة، فلا خوف على العيد طالما أن هناك من يتقن رسم بهجته، وفي فلسطين اعتاد المحتفلون بالأعياد على مواجهة الاجتياحات والجائحات على حد سواء، دون أن ينال ذلك من رغبتهم في الفرح والإصرار على عيش اللحظة.

الآباء والأمّهات هم من تكفلوا الإعداد لهذه الفرحة، التي حاول وباء «كورونا» أن يلسع بريقها، قاصدين أطفالهم بالدرجة الأولى بحثاً عن ما يسرّ خاطرهم من ملابس وحلوى وممّا تيسر بعد الالتزام بإجراءات السلامة للحفاظ على صحة الأحباب ورسم ابتسامتهم.

تكبيرات العيد تُسمع في الأسواق ومن شرفات المنازل، بينما منصات التواصل الاجتماعي غصّت بالتهاني والتبريكات، أما الأطفال فقد أقبلوا على جديد العيد من ملابس وألعاب، استعادت مسارها الطبيعي، وشقت طريق الاحتفال بهذه المناسبة.

مشاهد كثيرة رفعت منسوب الفرح، إذ تسود بهجة في النفوس تطغى عمّا سواها في إشارة واضحة المعنى والمغزى والدلالات أن الإنسان له أن يفرح في كل الظروف.

في العيد تتجمّل المنازل بأناسها، الذين يبحثون عن عادات وطقوس هذه المناسبة المميزة، وكل همّهم إيصال عناوين الفرح إلى أطفالهم وكبارهم لأن سلامتهم هي أولاً.

وفي ظل الظروف الحالية، تكتسي العلاقات الأسرية دفئاً خاصاً فتمتلئ البيوت، وعن ذلك تقول المواطنة أماني حمدان: سنحتفل بما هو متاح وقد نتخلى عن بعض العادات، لأن صحة أبنائنا هي الأهم، وما خلا ذلك يمكن تعويضه، فعيدنا يوم أن يختفي الوباء من كل أنحاء العالم ونعود إلى حياتنا الطبيعية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات