القوات المشتركة تحرر مواقع جديدة في مأرب

حررت القوات المشتركة في اليمن، مواقع جديدة في جبهة صرواح غربي محافظة مأرب، فيما تصدت لهجمات شنتها ميليشيا الحوثي على التجمعات السكنية جنوبي محافظة الحديدة.

وذكرت مصادر عسكرية، أن القوات المشتركة المسنودة بمقاتلات التحالف، حررت مواقع مهمة في محيط مرتفع الشائف المطل على سوق مركز مديرية صرواح. كما استهدفت مقاتلات التحالف، مواقع الميليشيا وتعزيزاتها في هذه الجبهة التي تعد البوابة الغربية للمحافظة.

وأكد قائد جبهة صرواح، العميد الركن أحمد أبو أصبع، أنّ الميليشيا تعيش حالة انهيار، نتيجة سقوط قادتها الميدانية، مع استمرار توغّل قوات الجيش نحو خطوط الإمداد الرئيسية لها، موضحاً أنّ الميليشيا المتمردة تلقت خسائر كبيرة في صفوفها، بلغت عشرات القتلى والجرحى بينهم قيادات ميدانية.

ووفق ما قاله قائد جبهة صرواح، فإن الميليشيا كانت تستعد منذ ثلاثة أشهر للالتفاف على الجبهة عبر مناطق متعددة، إلا أنّ القوات المشتركة أفشلت كل محاولاتها، وشنت هجمات مباغتة تمكنت من خلالها من تحرير مواقع جديدة في الجبهة.

أما في الساحل الغربي، فأخمدت القوات المشتركة، مصادر نيران الميليشيا التي طالت القرى السكنية في مديرية الدريهمي جنوب الحديدة.

وأكّد مصدر عسكري في القوات المشتركة، أن الميليشيا استهدفت بقذائف الهاون القرى السكنية في الدريهمي. وحسب المصدر، فإن القوات المشتركة ردت على مصادر النيران الحوثية بالسلاح المناسب، وحققت إصابات مباشرة في عمق مواقعها وانتهت بإخمادها. واستهدفت الميليشيا، التجمعات السكنية بمنطقة الفازة بمديرية التحيتا بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

وفي إب، ذكرت مصادر محلية، أنّ ميليشيا الحوثي فرضت على شيوخ المناطق إرسال مقاتلين إلى معسكرات تدريب تديرها الميليشيا، بغرض تعزيز صفوفها في جبهات القتال في محافظة الضالع المجاورة، بعد الهزائم التي تلقتها هناك وتعويض خسائرها البشرية في هذه الجبهات.

وطبقاً للمصادر، فإن قادة في الميليشيا بمحافظة إب، التقت بعدد من الوجهاء وشيوخ المناطق في مديرية القفر، وألزمتهم بإرسال مجندين إلى معسكرات، ومن يرفض يلزم بدفع مبالغ مالية لتغطية نفقات تجنيد آخرين من محافظات أخرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات