السعودية تعتمد التكنولوجيا لجعل الحج أكثر أماناً

بأحدث تكنولوجيا تنقية الهواء وتعقيمه، وبآلاف العاملين على نظافة الحرم المكي وتعطيره، استعدت المملكة العربية السعودية لإقامة شعائر الحج هذا العام.

وطبقت السلطات السعودية إجراءات احترازية مشددة تُطابق المعايير العالمية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد بين ضيوف الرحمن. وتعول المملكة خلال الموسم الحالي من الحج على التكنولوجيا لتمكين الحجاج من إقامة فريضتهم الدينية السامية بيُسر وسلام وأمان.

كما حرصت على تطوير البنية التحتية والمنشآت الحيوية لاختصار وقت الحجاج أثناء تنقلاتهم وتسهيل مهمتهم وتوفير الطاقة لديهم.

ويعمل عمرو المداح، المشرف العام على قطاع التخطيط والتطوير في وزارة الحج والعمرة، على المساعدة في إدخال أحدث التقنيات على مراسم الحج ككاميرات المسح الحراري وبطاقات الهوية الإلكترونية.

تطوير

قال المداح، مهندس الإلكترونيات الحائز على شهادة دكتوراه في الروبوتيات والذكاء الاصطناعي، معلقاً في حديث لوكالة «أسوشيتد برس»: «تشكل التكنولوجيا في الوقت الراهن حصاننا الأسود في تطوير رحلة الحج. إننا نتخذ كافة الخطوات الممكنة كي نحرص بأن يختتم موسم الحج هذا العام مع صفر حالات إصابات بكوفيد 19 كما بصفر حالات وفيات في مجمل أوساط الحجاج».

وقال: تزوّد وزارة الصحة السعودية الحجاج قبل دخولهم إلى مكة بساعات يد لمراقبة تحركاتهم أثناء مراسم الحج عند التوجه إلى كل وجهة في أوقات محدد، لتفادي الاحتشاد في أماكن مثل المسجد الحرام، حيث يطوف المسلمون حول الكعبة ويتابعون مناسك الحج المختلفة.

وقد أعطي الحجاج ملابس خاصة يرتدونها أثناء مناسك الحج هذا العام مزوّدة بشريط من تكنولوجيا النانو الفضية تساعد في قتل البكتيريا وتجعل الملابس مقاومةً للمياه. وأكد المداح أن هذا الإجراء وقائي علماً بأنه «ليست له تأثيرات بالمطلق تقريباً».

6

أكملت وزارة الصحة السعودية استعداداتها لتوفير الرعاية الطبية لحجاج بيت الله الحرام في مشعر عرفات اليوم الخميس، حيث أعلن المتحدث باسم الوزارة، الدكتور محمد العبدالعال، تخصيص 6 مستشفيات في المشاعر المقدسة، و51 عيادة، إضافة إلى 200 سيارة إسعاف، و62 فريقاً ميدانياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات