تقارير « البيان »

ركود غير مسبوق بسوق الماشية في غزة

يشهد موسم الأضاحي في غزة قبل، عيد الأضحى، حالة من الركود نتيجة الظروف الاقتصادية التي تعصف بالقطاع المحاصر، نتيجة فيروس «كورونا» المستجد، بعد الإغلاق المحكم لقطاع غزة خشية تسلل الفيروس وانتشاره.

«البيان» زارت عدداً من تجار الأضاحي في غزة، حيث أكدوا كساد السوق لهذا العام بصورة كبيرة، حيث قال التاجر نبيل النادي من سكان شمال القطاع، إنّ السوق متردٍّ للغاية وحجوزات الأضاحي لهذا الموسم من قبل المواطنين قليلة للغاية، مشيراً إلى أن لا مقارنة مع العام الماضي، مضيفاً: «تجار الماشية يتنقلون من سوقٍ إلى آخر من شمال قطاع غزة إلى جنوبه دون جدوى».

ويقول النادي: «نحن كتجار ننتظر هذا الموسم بفارغ الصبر كل عام، إلا أن واقع الحال هذا العام كان بالنسبة لجميع التجار صادماً بسبب ضعف الإقبال».

ويعزو النادي حالة الركود إلى تأخر صرف رواتب موظفي السلطة الوطنية الشريحة الأساسية القادرة على تحريك السوق في موسم العيد.

وفي سوق الماشية شرق مدينة غزة يعمل عز الدين الترامسي في تجارة الحلال منذ ما يزيد عن عشرين عاماً، إلا أنه يبدو يائساً لا يرى بصيص أمل. ويقول: «في مثل هذا الوقت من كل عام، لا يمكن دخول سوق الحلال بسبب ازدحام السكان وتكدس التجار الذي يقصدون هذا السوق».

نظر الترامسي إلى ساعته: لم تتجاوز 11:30 صباحاً، السوق أصبح فارغاً، بينما كانت الساعة تصل إلى الواحدة، بينما البيع والشراء يجري على قدم وساق.

ويرى الترامسي، أن الغالبية العظمى من سكان القطاع اتجهوا للاشتراك في حصة عجل بالتقسيط، في ظل ضبابية الأوضاع الاقتصادية.

وزارة الزراعة وعلى لسان الناطق باسمها أدهم البسيوني قالت، إن قطاع غزة يمر بظروف استثنائية بسبب الحصار المفروض على القطاع، وانعكاساته على الحالة الاقتصادية، بالإضافة لجائحة كورونا.

وأكد البسيوني، أن قطاع غزة مستعدٌ لعيد الأضحى المبارك، إذ يوجد 12 ألف رأس عجل، و30 ألف رأس من الأغنام، لافتاً إلى أن هذه الكمية تتناسب مع الظروف الراهنة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات