استضافت بعثتا دولة الإمارات وكندا لدى الأمم المتحدة، بالتعاون مع معهد جورج تاون للمرأة والسلام والأمن، حلقة نقاش رفيعة المستوى عبر الاتصال المرئي حول «تعزيز وصول المرأة إلى العدالة في المناطق التي تمر بمرحلة ما بعد انتهاء النزاع»، وتم خلالها مناقشة أمثلة ملموسة على سعي ونجاح الخبراء والجهات المعنية الرئيسة في تغيير ظروف النساء في الدول الخارجة من النزاعات والتي تحاول إعادة بناء نظم العدالة فيها.

وقالت لانا زكي نسيبة، المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة، خلال الحلقة: «تعد العدالة وسيادة القانون من العناصر الرئيسة في معادلة ما بعد انتهاء النزاع بالنسبة للنساء، حيث إن الفترة الانتقالية تمثل ببساطة نقطة البداية لضمان الإدماج الكامل والعادل للنساء والفتيات في عملية تغيير القواعد والنظم، التي يتم تحقيقها من خلال الدساتير الجديدة والإصلاحات التشريعية وبناء المؤسسات».

من جهتها، تحدثت ميلان فرفير، المديرة التنفيذية لمعهد جورج تاون للمرأة والسلام والأمن، التي شاركت في استضافة الحلقة قائلة: «تحمل الفترات الانتقالية التي تعقب النزاعات فرصاً هامة لمعالجة أوجه الظلم التي تعاني منه النساء أثناء الحرب، ولتغيير مظاهر انعدام المساواة المتجذرة والتمييز القائم على نوع الجنس، وتوجيه البلاد نحو السلام والاستقرار المستدامين مع الالتزام القوي بالعدالة الشاملة».

من ناحيتها، قالت جاكلين أونيل، سفيرة كندا لشؤون المرأة والسلام والأمن: «إنه لمن دواعي السرور لكندا المشاركة في استضافة فعالية اليوم مع الزملاء من دولة الإمارات والأصدقاء من معهد جورج تاون للمرأة والسلام والأمن». وأضافت أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ما بعد النزاع يعرفون جيداً أكثر من أي شخص آخر أن التوقف الكامل، وبما في ذلك بسبب الوباء، قد يكون مدمراً وقد يتيح فرصاً أكبر للتعجيل بالتغيير.