شهد الشريط الحدودي بين لبنان وإسرائيل، أمس، توتراً إثر اشتباك محدود بين قوات إسرائيلية ومسلحين من ميليشيات حزب الله.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه أحبط «محاولة تسلل لخلية إرهابية» إلى أراضيه عبر الحدود الشمالية مع لبنان، بعد تبادل لإطلاق النار في المنطقة، وفرضه الإغلاق على طول الحدود عقب ما قال إنه «حادث أمني».

وأكد الجيش الإسرائيلي الانخراط في قتال دائر في المنطقة، في حين أفادت وكالة «فرانس برس» عن سماع دوي انفجارات ضخمة على جانبي الحدود.

وقالت فضائية تلفزيونية لبنانية موالية لحزب الله، إن إسرائيل قصفت أهدافاً عبر الحدود. وأحصت وكالة «رويترز» في لبنان سقوط عشرات القذائف الإسرائيلية على منطقة مزارع شبعا قرب موقع إسرائيلي، لتتصاعد النيران وأعمدة الدخان من المنطقة.

وسرعان ما فرض الجيش الإسرائيلي الإغلاق على طول الحدود الشمالية، وأمر السكان بالبقاء في منازلهم بسبب ما وصفه بـ«حادث أمني» في مرتفعات الجولان المحتلة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أول من أمس سقوط طائرة مسيّرة تابعة له في الأراضي اللبنانية.

وجاء الانتشار على نطاق واسع في أعقاب تقارير في وسائل الإعلام الإسرائيلية عن انتقام محتمل من حزب الله، بعد مقتل أحد مقاتليه في غارة جوية في سوريا ألقي باللوم فيها على إسرائيل.

وحضت قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان الأطراف المعنية على «التحلي بأقصى درجات ضبط النفس».