أصيب أربعة شبان بجروح مختلفة، والعشرات بالاختناق، اليوم الجمعة، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 16 عاما.
وأفاد الناطق الإعلامي لإقليم قلقيلية، منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، بأن شابين أصيبا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، فيما أصيب آخران جراء وقوعهما أثناء مطاردة جنود الاحتلال لهما.
وأضاف أن قوات الاحتلال أطلقت صوب المشاركين في المسيرة الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و«الاسفنجي»، وقنابل الغاز المسيل للدموع، والصوت، ما أدى لإصابة عشرات المواطنين بحالات اختناق، جرى علاجهم ميدانيا.
وردد المشاركون في المسيرة الشعارات الوطنية الرافضة لقرارات حكومة الاحتلال ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة.
الى ذلك، اقتحم مستوطنون، اليوم الجمعة، منطقة الطواحين في قرية الباذان شمال شرق نابلس.
وقال رئيس مجلس قروي الباذان عماد صلاحات: إن حوالي ٣٠ مستوطنا من مستوطنة «ألون موريه» اقتحموا المنطقة الغنية بالمياه والشلالات لمدة ساعتين صباح اليوم، قبل أن يغادروا المنطقة.
وحذر صلاحات من اقتحامات المستوطنين المتكررة للقرية هذا العام، وأشار الى أن المستوطنين أجبروا في مرات سابقة، وتحت حماية قوات الاحتلال، أصحاب المتنزهات على فتحها للاستجمام فيها.
في الأثناء، نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي منظومة كاميرات وأجهزة تكنولوجية ومجسات أطلق عليها تسمية «حدود ذكية وفتاكة»، في جنوب الضفة الغربية.
وتهدف إلى رصد تحركات الفلسطينيين ومنع العمليات، علماً أن الجيش كان قد نشر منظومة مماثلة في شمال الضفة الغربية خلال العام الماضي.
