ذكرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس حجب بعض المساعدات عن إثيوبيا، بسبب سد النهضة الذي أدى إلى توتر العلاقات بشدة بينها وبين دولتي المصبّ السودان ومصر.

ونقلت المجلة هذه المعلومة عن 6 مسؤولين وأعضاء بالكونغرس، دون الكشف عن أسمائهم. وقال أحد المسؤولين إن «إدارة ترامب أدركت أنه يتعين عليها أن تقف إلى جانب مصر في هذا الشأن»، وأضاف: «يبدو أنه لا يوجد أحد في البيت الأبيض ينظر إلى ذلك من خلال عدسة إفريقيا وتأثيره (سد النهضة) على إثيوبيا».

وأفاد عدة مسؤولين أمريكيين أن إدارة ترامب ربما تمضي قدماً في حجب بعض المساعدات عن إثيوبيا، إذا وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود ولم تتوصل الأطراف المعنية لاتفاق نهائي.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أعلن أن بلاده أكملت المرحلة الأولى من ملء سد النهضة الذي أقامته على النيل الأزرق بالقرب من الحدود مع السودان. في الأثناء، شدد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، أمس، على أهمية التوصل إلى اتفاقية شاملة وملزمة حول ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، مؤكداً تمسك السودان بمبدأ الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية. وأكد حمدوك ضرورة التوصل إلى اتفاقية شاملة وملزمة حول ملء وتشغيل سد النهضة، لتمهد الطريق أمام التعاون المستقبلي في منطقة النيل الشرقي.