بعد جريمة قتل الفتاة أحلام على يد والدها في الأردن وتحول الجريمة إلى قضية رأي عام في المملكة، دان مدير الأمن العام اللواء الركن حسين الحواتمة هذه الجريمة الشنيعة وقال إننا لن نسمح بقتل النفس البشرية تحت أي ذريعة كانت.

وأكد حواتمة اتخاذ عدة خطوات لعدم تكار مثل هذه الجرائم، منها مراجعة كافة الإجراءات المعمول بها داخل الإدارة، واتباع إجراءات وأساليب جديدة تضمن حماية المرأة والطفل.

والتأكيد على عدم التهاون مع أي تقصير في حماية النساء والأطفال من العنف، ونطلب من الجميع مساندتنا في هذا الجانب.

ووجه الحواتمة وبشكل عاجل بإعادة هيكلة إدارة حماية الأسرة وإعادة النظر في اختصاصاتها وتوسيعها لتشمل كافة الجوانب الأسرية المتعلقة بحماية المرأة والطفل.

وأكد اللواء الحواتمة ان حماية النفس البشرية ومنع التعدي عليها وتعريضها للقتل او الايذاء تحت اي ذريعة كانت هو الاساس الذي سيتم اعادة هيكلة الادارة بناءً عليه وتوسيع صلاحياتها واختصاصاتها، والعمل على اعادة النظر في كافة القوانين والانظمة والتعليمات المرتبطة بها وتعديلها بما يحقق الغاية المنشودة.

مشيراً الى ضرورة مراجعة كافة الاجراءات المتبعة لدى الادارة لحماية المرأة والطفل، والابتعاد عن الاساليب التقليدية القديمة لحماية النساء المعنفات او المهددة لحياتهن، ووضع اسس واجراءات جديدة توفر الحماية الاكيدة لهن من العنف والاعتداء واتخاذ كل ما هو ضروري ودون تردد عند التعامل مع مثل تلك الحالات.

وطلب مدير الامن العام من كافة رجال الامن العام اينما كانوا عند التعامل مع مثل تلك الحالات المرتبطة بالعنف الاسري او التهديد به عدم التهاون او التردد في اتخاذ ما هو ضروري وحازم لحماية النساء والأطفال، واي تقصير في هذا الجانب يوجب المحاسبة والمساءلة القانونية دون تهاون.

وأكد اللواء الحواتمة أنه على الجميع الوقوف معنا ومساندتنا في كل الخطوات التي سيتم القيام بها لوضع حد لجرائم القتل او العنف التي يتعرض الابرياء لها، وكل ضمن نطاقات ومجالات عمله لنحقق سوياً ما نصبو اليه في حماية النساء والاطفال في مجتمعنا من العنف بكافة أشكاله.