يعقد رؤساء المجالس التشريعية الخليجية اجتماعهم الدوري الثالث عشر، غداً الثلاثاء، «عن بُعد» وذلك بعد اعتماد لجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية في دول مجلس التعاون، برئاسة الإمارات، أمس، القضايا والمواضيع الخليجية المشتركة، التي سيتم رفعها للاجتماع.

وترأس حمد أحمد الرحومي، النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، الاجتماع الثاني عشر للجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية الذي عقد «عن بُعد»، أمس الأحد، بمشاركة ممثلي المجالس التشريعية الخليجية، لمناقشة القضايا والمواضيع الخليجية المشتركة، التي سيتم رفعها للاجتماع الدوري الثالث عشر لرؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وشارك في الاجتماع يوسف عبدالله البطران عضو المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبدالرحمن النعيمي الأمين العام للمجلس، وعفراء راشد البسطي الأمين العام المساعد للاتصال البرلماني.

وأكد الرحومي في كلمة له: «يأتي اجتماعنا هذا في فترة تشهد فيها المنطقة تحديات ملحّة بالإضافة إلى أن الظروف الاستثنائية العالمية بسبب جائحة كورونا، والتي أضافت المزيد من التحديات الصحية، والاقتصادية، والاجتماعية، وفي ظل هذه الظروف الاستثنائية يأتي اجتماعنا الافتراضي اليوم لبحث كيفية مواجهة هذه التحديات بروح الفريق الواحد، وبما يضمن تحقيق المزيد من أواصر التقارب والتنسيق بين مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية».

وشدد على أن هذا الاجتماع سيناقش مجموعة من القضايا الهامة المتعلقة بتعزيز دور اللجنة البرلمانية الخليجية - الأوروبية من خلال ضمان استمرارية الزيارات المتبادلة وعقد لقاءات ثنائية مع البرلمان الأوروبي، وفي نفس الإطار هناك قرار بتشكيل لجنة برلمانية خليجية للتعاون مع برلمانات مجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي (غرولاك)، هذه اللجان ستعكس الأهمية للدبلوماسية البرلمانية الخليجية.

وأضاف أنه سيتم مناقشة المواضيع المقترحة من مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فيما يخص الشأن الخليجي المشترك، مما يلامس ويعبر عن هموم وتطلعات وآمال المواطن الخليجي وواقعه، كما سيكون علينا أيضاً إعداد مشروع جدول أعمال الاجتماع الدوري الثالث عشر لرؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ونأمل في هذا الجانب أن نطرح أفكاراً ومبادرات جديدة تسهم في مواجهة تحديات المرحلة الراهنة وتستشرف مستقبل تعزيز العمل الخليجي البرلماني المشترك.

وكان الرحومي قد رحب في بداية الاجتماع بالمشاركين في الاجتماع وأعرب عن شكره وتقديره لمجلس الشورى في سلطنة عُمان الشقيقة على جهودهم وإسهاماتهم القيمة خلال فترة توليهم رئاسة اجتماع لجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية الحادية عشرة، وما قدمه مجلس الشورى السعودي من تنظيم متميز واستضافة. وكذلك شكر الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي على حُسن إعدادهم وتنسيقهم لهذا الاجتماع الافتراضي للجنة، متمنياً المشاركة الفاعلة وأن تكلل أعمال هذا الاجتماع بالنجاح لتحقيق تطلعات وآمال الشعوب الخليجية، وأن يديم على شعوب ودول مجلس التعاون نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.