زار رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أمس، بشكل مفاجئ منفذاً حدودياً يربط محافظة واسط بإيران. وتفقد الكاظمي منفذ زرباطية الحدودي، في أحدث جولات رئيس الوزراء على المنافذ التي تعهد باستعادة سيطرة الدولة عليها.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية «واع» عن نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق عبدالأمير الشمري، قوله إن «الزيارة تهدف إلى الاطلاع على المكان، وتوفير المستلزمات الضرورية الكاملة لوصول قوة من قيادة العمليات المشتركة في الأيام القليلة المقبلة»
وأضاف أن قوة أمنية ستصل إلى المنفذ من أجل المساهمة في حمايته «من التدخلات الخارجية ومنع التجاوزات على الحرم الكمركي ومحاربة الفاسدين والمتجاوزين على المال العام». وكان الكاظمي قد توعد قبل أيام بإطلاق حملة وشيكة، لإبعاد نفوذ الأحزاب وسيطرتها على تلك المنافذ، وهي خطوة فسّرها كثيرون بأنها محاولة من جانب رئيس الحكومة العراقية لتجفيف منابع تمويل الميليشيات. ويقول مراقبون إن غالبية منافذ العراق الحدودية مع دول الجوار تسيطر عليها «مافيات فساد موزعة بين الأحزاب المتنفذة»، خاصة على الحدود مع إيران وتركيا.