يزداد الاهتمام العالمي بمشروع دولة الإمارات العربية المتحدة، إطلاق مسبار الأمل لاستكشاف المريخ، يوماً بعد آخر، إذ أعرب مسؤولون ودبلوماسيون بريطانيون وصحفاً عن تقديرهم لهذه الخطوة.

فخر علمي

الدبلوماسي جيرارد راسيل، الناطق السابق باسم الخارجية البريطانية، عبر عن إشادة بلاده بجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في اكتشاف الفضاء، معتبراً هذه الخطوة فخراً عالمياً لما لها أولاً من أهمية علمية في معرفة الظروف الجوية المتغيرة لكوكب المريخ، وثانياً من خلال الجهة المسؤولة عن المهمة وهي الإمارات التي سبقت بذلك الكثير من الدول الأوروبية الغنية بما فيها المملكة المتحدة التي لم تقم بهذه الخطوة إلى الآن. راسيل عبر لـ«البيان» عن أمنيات بريطانيا بالنجاح لمشروع مسبار الأمل رغم حجم المخاطر الموجودة، موضحاً أن مسبار الأمل سيؤدي إلى تشجيع العرب على دراسة العلوم ويعيد اهتمام الأمة العربية بالفضاء والفلك، كما سيزيد من أعداد نسبة الشباب العربي المهتم بدراسة الهندسة والعلوم الأخرى.

أخبار مفرحة

نتائج مهمة مسبار الأمل سيتشارك فيها العلماء الإماراتيون مع نظرائهم من بقية دول العالم. ويرى راسيل أهمية كبيرة لهذه الخطوة التي وصفها بتسلسل الأخبار الجيدة والمفرحة التي تأتي من المنطقة العربية والشرق الأوسط، بدلاً من أخبار الكوارث والأزمات. ويشير راسيل إلى أن دولة الإمارات حرصت على الاعتزاز باللغة العربية من خلال قرارها أن يكون العد التنازلي لإطلاق مسبار الأمل باللغة العربية، واصفاً الخطوة بالقيمة والمؤثرة للدول العربية والمتحدثين باللغة العربية.

سجل مرموق

وقالت شبكة «بي.بي.سي»: إن دولة الإمارات لها سجل مرموق في مجال السفر إلى الفضاء، لاسيّما بعد إرسالها العام الماضي أول رائد فضاء إماراتي وعربي إلى محطة الفضاء الدولية، مضيفة أن أعضاء فريق مسبار الأمل الإماراتيين أعادوا تذكير العالم بالمخترعين العرب الذين كانوا يتصدرون مجال الاستكشاف العلمي قبل 8 قرون.

وركّزت صحيفة الإندبندنت على رسالة مشروع مسبار الأمل الموجه للشباب العربي، مثمنةً محاولات دولة الإمارات الوصول إلى المريخ خلال أقل من 50 عاماً على تأسيسها.