أكد المهندس محمد شوكت عودة مدير مركز الفلك الدولي أن مهمة مسبار الأمل تعتبر خطوة هي الأولى من نوعها عربياً والتاسعة على مستوى العالم، ومثل هذه المبادرات سبقها تحضير وتجهيز وترتيب علمي حقيقي وجدي بخصوص علوم الفضاء.

وقال في تصريحات لـ«البيان»: إن مهمة مسبار الأمل لها هدف علمي كبير، حيث سيدرس المسبار التغيّرات المناخية على كوكب المريخ وبشكل خاص ظاهرة اختفاء الهيدروجين والأكسجين من الغلاف الجوي للمريخ، وهو السؤال المهم المنتظر أن يجيب عنه مسبار الأمل.

وأضاف يوجد للمسبار هدف استراتيجي وهو إنشاء الإمارات لجيل ذي كفاءة في علوم الفضاء لأن العصر الحالي هو عصر الفضاء، كما أن المشاركة في هذا المجال تعيد للعرب والمسلمين أمجادهم كرواد لعلوم الفلك وتضعهم في مقدمة الشعوب المواكبة لآخر تطورات استكشاف الفضاء.

وتابع: «هدفت الإمارات لتكوين كفاءات محلية قادرة على الخوض في هذا المجال ومثل هذه المبادرات هي خير مثال، فإذا أردت أن تتدرب على شيء مهم لن تستطيع أن تصبح خبيراً إلا إذا دخلت هذا المجال وبدأت الخوض به، واختيار هذه المبادرة تحديداً يعكس رغبة وطموح الإمارات في الوصول وإنشاء كفاءات تعمل في مجال الفضاء بشكل كبير.

وأضاف: «أيضاً في مجال التعاون الدولي هذه المبادرة فتحت المجال أمام العاملين في وكالة فضاء الإمارات ومركز محمد بن راشد للفضاء التعامل مع أكبر الجهات الفضائية في العالم مثل الأمريكية ناسا والأوروبية إيسا، هذا المشروع فتح المجال أمام تعاون دولي كبير».