قال سفير مملكة البحرين في روسيا أحمد الساعاتي إن الأمة العربية جمعاء تتابع بإعجاب الجهود الكبيرة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجالات التقدم العلمي وعلوم الفضاء، عبر مشروعها العالمي «مسبار الأمل».

وأضاف الساعاتي لـ «البيان» من موسكو «رغم أن الإمارات دولة فتية إلا أنها وضعت الأسس المتينة لكي تلج هذا الطريق الذي سبقتنا فيه أمم كثيرة، وذلك ليس بعسير على الأمة العربية التي تمتلك كل المقومات من العقول البشرية والموارد المالية والإرث التاريخي والعلمي والحضاري». وتابع «كما أن لديها علاقات ممتازة مع كل المراكز البحثية في العالم، وتستطيع أن تتعاون معها لنقل هذه العلوم، والاستفادة منها، وتهيئة الأجيال المقبلة لدخول عصر المستقبل، عصر الذكاء الاصطناعي والتقنيات والفضاء».

أحلام‏

وشدد الساعاتي على أن مسبار الأمل هو تجسيد لأحلام كانت تراودنا منذ سنوات طويلة، وأن الإمارات استطاعت أولاً أن ترسل أول رائد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية قبل بضعة أشهر، وسارت في تأسيس مراكز علوم ودراسة الفضاء، وتعاونت مع مراكز علوم الفضاء في دول متقدمة، ضمن استراتيجية وضعتها القيادة الرشيدة في الإمارات لأن تدخل هذا المجال بقوة وتصميم، من أجل أن تربط مستقبل وتقدّم البلد بالتقدم العالمي، ومع أحدث الأفكار والمبتكرات التي تفيد الوطن.

إنجاز للأمة

وقال «نعلم الآن أن علوم الفضاء دخلت في أغلب مجالات الحياه الحيوية من الصناعات والتقنيات والبيئة واستكشافات المياه والبترول وحماية الحدود والتجارب العلمية على النباتات والصحراء والتربة والكائنات الحية ومكافحة الأمراض، كلها تجرى عليها التجارب من خلال هذه المشاريع».

نجاح للجميع

وواصل الساعاتي «لذلك وعندما ولجت الإمارات لهذا المشروع الذي أسمته مسبار الأمل، هو بالفعل ليس للإمارات فحسب، بل للأمة العربية جمعاء، وعندما تقوم الإمارات بأي عمل أو إنجاز، فهو نجاح لنا جميعاً، خصوصاً لنا في البحرين التي ترتبط بعلاقات وطيدة وتاريخية ويومية مع قيادة وشعب الإمارات، فنكون سعداء ونحن نرى التصميم من القيادة الإماراتية في دخول هذا المضمار العظيم».

إشعاع حضاري

وأكمل أن الإمارات ستكون مركزاً لإشعاع حضاري وثقافي واقتصادي على المنطقة برمتها. وختم بالقول «خير الإمارات نرى بصماته في كل مكان، من مشاريع زايد الإنسانية، والمشاريع الأخرى التي تزدهر في الدول المجاورة وأفريقيا، وكل العالم».