وصف وزراء أردنيون مشروع «مسبار الأمل» الإماراتي بأنه نافذة أمل تُفتح على مستقبل أفضل، ووسيلة للشباب والباحثين في علم الفضاء والفلك الراغبين في رفد المعرفة والحضارة الإنسانية، متمنين للإمارات المزيد من النجاح والتقدم.
وقال وزير الشباب د. فارس بريزات: نحن كأردنيين نعبّر عن فخرنا بهذا المشروع التاريخي الذي تنفذه دولة الإمارات العربية الشقيقة، والذي يمثل مصدر اعتزاز لكل العرب، وأعتقد أن أهمية المشروع تكمن في أنه يشكل مصدر إلهام للشباب العربي.
أضاف: منذ انطلاق المشروع ونحن نتابعه بكل اهتمام، وما لفت نظري أن نسبة كبيرة من العاملين في المركز من مهندسين وتقنيين وإداريين هم من فئة الشباب، وهذا ما يحفز الشباب الإماراتي والعربي على التوجه لدراسة «تخصصات المستقبل».
دعوة للشباب

وتابع: تكمن أهمية مسبار الأمل بأنه دعوة للشباب للاتجاه نحو التخصصات التي تضع الدول في مصاف الدول المتقدمة، وتصنع كفاءاتٍ تقنية في المستقبل.
وأشار إلى أن المشروع الإماراتي قد يفضي إلى ولادة تعاون عربي مشترك مستقبلاً، تتوحد من خلاله جهود شباب عرب من جميع الدول الشقيقة، وهي تجربة قد ينقلها الشباب العرب العاملون في المشروع والمركز والوكالة لبلدانهم، وهذا من شأنه أن يعزز الروابط بين الدول العربية الشقيقة، ويسهم في إعادة نشر الرسالة العربية عالمياً، وإعادة بلورة الهوية العربية عربياً، وبما يقود إلى صناعة مستقبل واعد للإنسانية.
وختم بريزات قائلاً: في النهاية نود أن نكون من أول المهنئين باليوبيل الذهبي للإمارات، والذي سيتزامن مع وصول المسبار لكوكب المريخ بحلول 2021.
إضافة نوعية

وأكد وزير الثقافة الأردني، د. باسم الطويسي، أن هذا الإنجاز الذي تحققه الإمارات يعد إضافة نوعية إلى سجلها الحافل بالنجاحات، وهو مشروع يعيد الأمل لأجيال الأمة بأن بإمكانها أن تعيد بناء قدراتها. وضاف: هذه الخطوة يجب أن يسلط عليها الضوء، فهي بوابة نور للشباب العربي.
بدوره، شدد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية د. عبد الناصر أبو البصل على أن نجاح الإمارات ستنعكس آثاره إيجاباً على كل الأمة، وستحفز شبابها على الابتكار والإبداع. وبين أن ما تقوم به الإمارات من جهود تعد مقدرة وسيرسخ هوية الأمة ويستنهض همة العرب، وستدعم العلماء والباحثين.
