تكثّف الولايات المتحدة ضغوطها على ميليشيا حزب الله في لبنان، ولم تستثنِ حتى قوات حفظ السلام في جنوب لبنان (يونيفيل) من استخدامها ورقة ضد الحزب ومراقبة تدفق السلاح إليه عبر الحدود.
وذكرت مصادر لبنانية لـ«البيان» أنّ الإدارة الأمريكيّة لن تهادن في ما يطلق عليه البعض تسمية «معركة التمديد لولاية اليونيفيل»، وبالتالي فإنّها ستخوض معركة قاسية في هذا المجال، على أن تحتدم بدءاً من شهر أغسطس المقبل، عشيّة انعقاد مجلس الأمن لبحث التمديد وإقراره.
وقالت المصادر إن الأمريكيّين، وفق المعلومات، يتمسّكون بتقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الذي يؤكد فيه أنّ «حزب الله» يمنع دوريّات «اليونيفيل» من القيام بمهامها ميدانياً في عدد من المناطق الخاضعة لمنطوق القرار الدولي، بما يعني أنّ المعركة التي ستخوضها الولايات المتحدة على طاولة التمديد لـ«اليونيفيل» ستشمل طلب تعديل مهامها ونشرها على الحدود الشرقيّة مع سوريا إلى جانب انتشارها عند الحدود الجنوبيّة، وذلك لمنع تدفق السلاح إلى «حزب الله».
وبينما سيكون من الصعوبة بمكان أن يستطيع لبنان الرسمي التجاوب مع هذا المطلب، أشارت أوساط سياسيّة متابعة لـ«البيان» إلى أنّ النقطة المحوريّة، التي يبدو أنّ واشنطن لن تقبل بالتنازل عنها في هذه المعركة، ترتكز على أن يصار إلى خفض عديد قوات «اليونيفيل» عما هو عليه اليوم، باعتبارها لا تحقق النتائج الأمميّة المتوخاة من مهامها.
