باحثان أردنيان: مسبار الأمل نقلة نوعية في البحث العلمي

?. ???? ????????

أشاد باحثون أردنيون في علوم الفضاء والفلك بمشروع مسبار الأمل باعتباره نقلة نوعية في البحث العلمي، وجهداً تشكر عليه دولة الإمارات التي تسعى دوماً لدعم العلم والعلماء وطريق الابتكار والريادة.

مدير المركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء، وأمين عام الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، د.عوني الخصاونة أكد أن الجهود التي تبذلها دولة الإمارات ستؤدي إلى رفع الوعي في المنطقة حول علوم الفضاء والفلك، وستعزز من مكانة الأمة العربية والإسلامية، وستعيد للأمة الألق والمجد، وستعمل على إعداد أجيال عربية متخصصة في علوم الفضاء والفلك.

وأضاف الخصاونة لـ«البيان» إن مسبار الأمل مشروع قائم على فكرة طموحة تتجلى أهدافها في تطوير برنامج فضائي وطني قوي، وبناء موارد بشرية ليست فقط إماراتية ولكن على مستوى المنطقة العربية وبالذات الناشئة العرب الذين يتمتعون بالكفاءة العالية في هذه العلوم، مؤكداً أن هذا المشروع سيعود بالنفع على كل البشرية.

وقال الخصاونة: منذ إنشاء وكالة الإمارات للفضاء، عملت هذه الوكالة بجد واجتهاد على إعداد جيل متميز من الكوادر الوطنية وبذات الوقت استقطبت الكوادر العربية المؤهلة، للتعاون والعمل يداً بيد، من خلال إقامة شراكات دولية تهدف لاستئناف البحث العلمي.

مدير عام المركز الجغرافي الملكي الأردني العقيد المهندس معمر كامل حدادين أكد لـ«البيان» أن هذه التجربة هي الأولى من نوعها للعرب، وسترفد العلماء والباحثين العرب المختصين في علوم الفضاء والفلك، بمجموعة بيانات ومعلومات ستكون أساساً في إجراء بحوث مختلفة عن هذا الكوكب وغلافه الجوي، إضافة إلى دراسة قطاعات مختلفة مثل البيئة والزراعة والمياه والتحولات المناخية.

وأضاف حدادين بأن «مسبار الأمل» يبدأ مهمته التاريخية الأولى عربياً والتاسعة عالمياً إذ ينطلق إلى كوكب المريخ، حاملاً معه إرثاً عربياً من الإنجازات في مجالَي الفلك والفضاء وواضعاً الأسس لمستقبل عربي مُزدهر في مجال استكشاف الفضاء.

وأكد حدادين على التعاون المشترك والممتد مع الإمارات في هذا المجال، مشيراً إلى أن الأردن يدعم الجهود الإماراتية التي تعتبر فرصة للباحثين العرب لمواصلة وتعزيز قدراتهم ودراساتهم، والمسبار الذي سيتجه للمريخ سيمنح الباحثين معلومات ستفيدهم مستقبلاً لبحث خلاصات ستفيد البشرية بأجمعها. وختم قائلاً: السباق العالمي الآن يتمركز على التطوير العلمي والتكنولوجي، ومن الضرورة أن نشارك عربياً في هذا التنافس الذي سيرسخ هوية الأمة ويعزز ثقافة أجيال المستقبل، للبحث والعمل، ويحفز الأجيال القادمة للتطوير والابتكار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات