يؤدي طلبة الثانوية العامة امتحان «التوجيهي» في ظل قلق كبير وتوتر من أن تترك جائحة الكورونا لمستها السلبية على أدائهم ومستقبلهم، وبالذات الطلبة الذين يقطنون مخيمات اللجوء الذين لم يجدوا بدائل وفرصاً كثيرة لتعويض الضعف الذي حصل نتيجة التعليم عن بعد.
فالفصل الدراسي الثاني بمجمله تمت دراسته عن بعد، واعتمد به الطلبة على شبكة الانترنت والمحاضرات المسجلة. وفي مخيم الزعتري شكا الطلبة والأهالي من مشاكل عديدة واجهتهم في دراسة أولادهم أثناء فترة الحجر، الطالب مجد العماري (18) عاما من الفرع العلمي يقول: الكورونا ألقت بظلالها على دراستنا، والخوف أن تنعكس هذه النتائج على نتائجنا، في الحقيقية زادت التحديات وقلت الفرص لأسباب عديدة، من بينها أننا كطلاب تمكننا من المواد ليس كبيراً بالدرجة التي تؤهلنا لتحصيل معدلات عالية، أيضاً أننا ندرك أن تعليمنا مكلف جداً، والمنح التي كانت تدعمنا من قبل الدول والمنظمات قلت بشكل كبير، وبدون شك بعد الكورونا ستضيق بوابة المنح إلى الحد الأدنى.
يبين مجد أن التعليم الجامعي لدى شباب المخيم هو هدف أساسي وحلم يسعون إلى الوصول له، رغم الصعوبات والكلف ولكن هنالك اجماع من قبل الأسر بأهمية التعليم واستكمال طريق العلم طموحاً منهم للعودة إلى سوريا وإعادتها وإنعاش الحياة بها، يضيف: غالبية الشباب يطمحون لدراسة الهندسة بأنواعها وأيضاً التخصصات الطبية، إضافة إلى العلوم التكنولوجية، فهم يعتقدون أن هذه التخصصات هي الأهم في حال عادوا.
وبحسب الإحصائيات الرسمية فهنالك 949 طالباً وطالبة لمرحلة الثانوية العامة من أربعة مخيمات.
