حراك دبلوماسي مكثف حول ليبيا.. هل يثمر قريباً؟

جانب من تظاهرات في بنغازي ضد التدخل التركي/ أرشيفية

شهدت التحركات الدبلوماسية بخصوص الأزمة في ليبيا نشاطاً مكثّفاً، لدعم جهود وقف إطلاق النار وتسوية الوضع المتأزم بسبب التدخل التركي.

وفي هذا الإطار، بحث وزير الدفاع الإيطالي، لورينزو جويريني، مع نظيرته الفرنسية، فلورنس بارلي، في روما الأوضاع الراهنة في ليبيا. وجدد الجانبان خلال اللقاء التأكيد على عدم وجود حل عسكري للأزمة الليبية، بل يفترض أن يكون الحل سياسياً، وفق ما أفادت وكالة نوفا الإيطالية الجمعة. كما أكدا التزامهما المشترك لمكافحة انتهاكات حظر تهريب الأسلحة إلى ليبيا.

بدوره، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن بلاده لا تريد أن تكرر التجربة الليبية في أي دولة بالشرق الأوسط.

وأوضح لافروف، خلال مشاركته في منتدى «قراءات بريماكوف»، أن روسيا لا تسعى لدفع دول المنطقة نحو الصدام، ليكون ذلك عذراً وعلة لتوسيع وجودها العسكري هناك، مؤكداً أن بلاده مهتمة بتطوير علاقات تجارية واقتصادية واستثمارية ذات فائدة مشتركة، مع هذه الدول، قائلاً: «لا نريد لأي دولة أخرى في هذه المنطقة أن تكرر مصير ليبيا، التي دمروا الدولة فيها، ولا يعرفون كيف سيصلحونها الآن».

من جهته أكد السفير البريطاني لدى ليبيا، نيكولاس هوبتون، ضرورة وقف التدخل الأجنبي في ليبيا.

وقال هوبتون في تصريحات صحافية، إنه قد حان الوقت لإنهاء كل أشكال التدخل الأجنبي العسكري في ليبيا من الدول التي شاركت في مؤتمر برلين.

وأضاف السفير البريطاني، أن الأطراف المنخرطة في الأزمة الليبية عليها التوقف عن إرسال الأسلحة وخرق حظر توريد الأسلحة المفروض من مجلس الأمن، وهذه الأجواء بحاجة إلى التهدئة وإيقاف التصعيد العسكري فوراً. ودعا هوبتون لدفع المفاوضات إلى الأمام، والعودة إلى الحوار السياسي ومحادثات 5 + 5 العسكرية والوصول إلى تسوية سياسية.

إلى ذلك قال دبلوماسي، في بروكسل، إن «الوضع العسكري في ليبيا دخل نوعاً من الجمود ونسعى لوقف إطلاق النار». وأضاف: «نعمل في الميدان من أجل الدفع إلى وقف إطلاق النار في ليبيا ونقوم بدور نشط في نطاق مسار برلين».

طباعة Email