قصة خبرية

الطفل «أبو الكاس» موهبة تحلق في سماء غزة

يحلم الطفل آدم اللاجئ في غزة أن تمنحه مواهبه فرصة للتحليق بعيداً عن الحصار والانقسام وقسوة الحياة في القطاع، ومحاولة كسر ظروف المعاناة التي تخيم على حياة أهل القطاع المحاصر بالاحتلال والانقسام والفقر، وحالياً.. «كورونا».

متغلّباً على أوضاع غزة، يبهر آدم مدرّبه ووالده بالعزف على آلة العود، مثلما يبهر مشاهديه وهو يلعب كرة القدم، ولسان حاله يقول إننا أقوى من الصعوبات. يعزف الطفل على آلته بإحساس طفولي، من وسط مخيمات اللجوء، حيث تعلّم العزف على العود في ظل جائحة كورونا، ورسالته البريئة بث الأمل المضيء في عتمة الواقع الفلسطيني.

يقول ابن الـ 14 ربيعاً لـ «البيان»: العقل السليم في الجسم السليم والموسيقى غذاء الروح، فعادة ما أعبر عن إحساسي بالموسيقى عندما أشعر بالحزن.

نحب الحياة

يقول آدم إن «أطفال فلسطين يحبون كرة القدم والموسيقى لأنهم يحبون الحياة بسلام، خلافاً للصورة المشوّهة عن أطفال فلسطين، تحديداً أطفال غزة»، مطالباً «بضرورة اهتمام الآباء بمواهب أبنائهم وتنميتها حتى يتمكنوا من تمثيل فلسطين في المحافل الدولية».

يقول والده سائد: كثيراً ما أستيقظ على أنغام الموسيقى التي يعزفها آدم داخل غرفته، فتغمرني الفرحة، حتى أنني أصبحت أكتشف مزاج آدم من مقطوعاته التي يعزفها. والد آدم استغل حجر «كورونا» وقام بتعليم آدم العزف على العود، حيث تمكن الطفل في فترة قصيرة من عزف أغان قديمة إضافة للأغاني الوطنية.

 

طباعة Email