أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر، اليوم الخميس، أن استفتاء تعديل الدستور في البلاد لم يعد من الأولويات في هذه المرحلة.

وأوضحت الهيئة، في بيان، أنه لم تعد ثمة ضرورة «للتعبئة التقنية» لدى الفروع المحلية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر.

وأورد البيان أن جائحة فيروس كورونا التي مست العالم، كانت سبباً في مراجعة الأجندة السياسية للرئيس عبدالمجيد تبون وتركيز الأولويات في الحفاظ على صحة الجزائريين وسلامتهم.

وأوردت سلطة الانتخابات «مع إقبالنا على فترة العطل السنوية وببقاء إجراءات الحجر الصحي قائمة فإن ضرورة التعبئة التقنية للامتدادات المحلية للسلطة المستقلة لم تعد قائمة في والوقت الراهن».

وأوردت أن موضوع الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور لم يعد بالوشيك، وتبعاً لذلك تم السماح لعناصر السلطة بالعودة إلى مزاولة وظائفهم ومهامهم الأصلية.

وشددت السلطة المستقلة للانتخابات، على ضرورة الاستعداد المستمر للمندوبين، بغرض الاستعداد «للاستحقاقات المصيرية المقبلة»، تجسيداً للأجندة السياسية لرئيس البلاد مباشرة بعد الإعلان عنها.