تكثفت المواقف الرافضة لتطبيق خطة إسرائيل بضمّ أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وتظاهر الفلسطينيون بالآلاف رفضاً لها، بالتزامن مع الموعد، الذي حددته الحكومة الإسرائيلية، لتعلن اعتباراً منه آلية تنفيذ الخطة. وتتصاعد الانتقادات الدولية للمشروع.
في قطاع غزة، رفع متظاهرون لبّوا دعوة الفصائل للتظاهر، الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها عبارات مثل «لا لضم الضفة والأغوار»، ورددوا هتافات تدعو إلى إسقاط مخطط الضم.
وشارك في التظاهرة قادة الفصائل، مُنحّين خلافاتهم جانباً، ومن المتوقع أن تنطلق تظاهرات أيضاً في مدن أخرى بالضفة
في الأثناء، أمر رئيس بلدية الاحتلال في مدينة عسقلان تومر غلام بفتح الملاجئ كجزء من الاستعدادات لاحتمال إطلاق الصواريخ من غزة احتجاجاً على إجراءات الضم. ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية عن بيان صادر عن البلدية قولها إنها تستعد «لكل سيناريو».
دولياً، اعتبر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في مقال له نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، أمس، أن هذه الخطوة ستكون «متعارضة مع مصالح إسرائيل طويلة المدى». وأضاف جونسون، الذي يعتبر من أشد المدافعين عن إسرائيل، أن «الضم سيشكل انتهاكاً للقانون الدولي». وتعارض فرنسا وألمانيا والعديد من الدول الأوروبية الأخرى، والأمم المتحدة مخطط الضم.

