تقرير أممي عن تداعيات الحرب الوحشية في سوريا

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أمس مجدداً، من استمرار تداعيات الحرب السورية التي وصفتها بأنها «إحدى أكثر الحروب وحشية في التاريخ الحديث». وقالت في تقرير: «لقد وُلد حوالي ستة ملايين طفل سوري منذ بدء الأزمة. ولا يعرف هؤلاء الأطفال سوى الحرب والنزوح. ونقل التقرير نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤخراً شركة جالوب إنترناشيونال ــــــــــــ أو آر بي إنترناشيونال وشمل 3500 سوري. أن «الأطفال هم من دفع الثمن الأغلى في هذا النزاع، كما اعتُبر الضرر النفسي وتأثيره على الصحة النفسية بنفس القدر من الخطورة كما الجروح الجسدية».

وكشف الاستطلاع عن أن «السوريين الذين يعيشون داخل سوريا يميلون إلى الشعور بالتفاؤل أكثر من أولئك الذين يعيشون في البلدان المجاورة، بشأن مستقبل أطفال سوريا». وأشار تقرير المنظمة إلى أنه بينما لا يذهب إلى المدرسة 2.8 مليون طفل سوري، هناك حوالي خمسة ملايين طفل داخل سوريا وفي البلدان المجاورة لا يزالون يحصلون على التعليم رغم كل الصعوبات. ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير لجهود المعلمين والعاملين في مجال التعليم والشركاء على الأرض والدعم السخي الذي تقدمه الجهات المانحة لليونيسف» .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات