أوروبا تتولى محاربة الإرهاب بالساحل الأفريقي

ماكرون في نواكشوط | إي.بي.أيه

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن وجوده في العاصمة الموريتانية نواكشوط للمشاركة في قمة الساحل الأفريقي، إشارة واضحة لتولي الاتحاد الأوروبي محاربة الإرهاب في منطقة الساحل وجعله هماً أوروبياً. وقال في تصريح صحافي أدلى به في نواكشوط: «هذا هو التضامن الأوروبي مع أفريقيا الذي نريد أن نطوره». وأوضح أن محاربة الإرهاب في الساحل ستكون من الآن فصاعداً هدفاً لأوروبا، مشيراً إلى أن فرنسا وأوروبا ستواصلان دعم المكتسبات التي تحققت في مجال الأمن، وتخفيف المديونية وتعزيز قدرات جيوش دول الساحل وتعزيز هيبة وسلطة الدولة على مناطق واسعة من منطقة الساحل.

وتابع، أن الحلفاء تمكّنوا من تحقيق «نجاحات حقيقية في الأشهر الستة الماضية، وقضوا على قادة» للمتمردين، مشيداً بـ«تعزيز تدخل» جيوش دول منطقة الساحل.

وكانت جماعات مسلحة قد سيطرت على منطقة الساحل العام الماضي، وصعّدت هجماتها على قواعد للجيشين المالي والنيجري.

وتبحث قمة الساحل متابعة تنفيذ قرارات قمة «بو» التي عقدت بفرنسا مطلع العام الحالي والتي قررت الإبقاء على الوجود العسكري في منطقة الساحل، وتكثيف العمليات ضد الجماعات المسلحة. وتناقش القمة سبل تعزيز القوة المشتركة لدول الساحل، والدعم المالي لجيوش هذه الدول، وبسط نفوذ الدولة على المناطق التي لم تعد خاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة ودعم التنمية ومكافحة الفقر في دول الساحل. وكان رؤساء تشاد والنيجر ومالي ورئيس الوزراء الإسباني قد وصلوا إلى نواكشوط للمشاركة في القمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات