الأمم المتحدة: ضمّ أي جزء من الضفة غير شرعي

مستوطنة «معاليه أدوميم» شرقي القدس جزء من مخطط الضم | رويترز

قوبلت خطة إسرائيل لضم الضفة الغربية كلياً أو جزئياً، برفض عربي ودولي واسع، وباستثناء واشنطن، لم يؤيدها أحد في العالم، بل كثيرين يعلنون رفضها ويحذرون من تطبيقها. وثمة تصريحات مهمة من مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه التي قالت أمس، إن مخطط إسرائيل غير شرعي وإن آثاره ستستمر لعقود. ونقلت عنها وكالات أنباء عديدة قولها في تصريح خطي «الضم غير شرعي. نقطة على السطر»، مضيفة «أي ضم سواء كان لـ30% من الضفة الغربية أو لـ5%». ودعت إسرائيل إلى وقف خططها غير القانونية، محذرة من أن هذا يمكن أن يفجر اشتباكات دامية، ويؤدي إلى مزيد من الوفيات وانتهاكات حقوق الإنسان. وقالت المفوضة، في بيان من جنيف، «موجات الصدمات التي سيتسبب فيها الضم سوف تستمر لعقود، وستكون مدمرة للغاية لإسرائيل، وكذلك للفلسطينيين».

ومن المقرر أن تبدأ حكومة الاحتلال المداولات الرسمية بشأن خطة الضم غداً. إلا أن مصدراً في حزب أزرق أبيض نقل عن زعيم الحزب بيني غانتس، الشريك الرئيس في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الائتلافية، قوله أمس للسفير الأمريكي ديفيد فريدمان ومستشار البيت الأبيض آفي بيركوفيتش، إن الموعد المستهدف لبدء بحث الضم في الأول من يوليو «ليس مقدساً».

موقف موحد

هذه التصريحات أثارت شكوكاً في وجود موقف موحد في إسرائيل من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمسماة «صفقة القرن». المصدر قال إن غانتس وصف خطة ترامب بأنها تاريخية وقال للمبعوثين الأمريكيين إنه يجب تعزيزها مع شركاء استراتيجيين في المنطقة ومع الفلسطينيين.

وفي موقف يتسم بالغرابة الشديدة، قال نتانياهو أمس، إن قيام إسرائيل بضم أراضٍ من الضفة الغربية لن يعوق السلام، وإنما سيدعم السلام.

السفيرة الألمانية في إسرائيل، سوزانه فاسوم-راينر، قالت من جانبها إن ضم إسرائيل مناطق فلسطينية محتلة سيثقل كاهل علاقاتها بالاتحاد الأوروبي. وقالت لإذاعة الجيش الإسرائيلي: الاتحاد الأوروبي لن يعترف بتعديلات الحدود.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات