قصة خبرية

سوريا: «كورونا» يخطف أحلام طلبة الثانوية

خسر أحمد فرصته هذا الشهر في التقدم لاختبارات شهادة التعليم الأساسي، وعليه اليوم الانتظار لفترة لا يعرف مدتها كي يتمكن من التقدم للامتحانات في المرة القادمة.

بدأت مشكلة أحمد وغيره من طلبة شهادة التعليم الأساسي (التاسع)، في قريته، بعدما قررت الحكومة السورية إقامة حجر على (جديدة الفضل)، التابعة لمحافظة القنيطرة، عقب تسجيل عدة حالات إصابات بفيروس كورونا، وتبع هذا القرار آخر صدر عن وزارة التربية قررت بموجبه تأجيل امتحانات الشهادة الإعدادية والإبقاء على امتحانات الشهادة الثانوية التي بدأت في 21 الشهر الجاري، وجديدة الفضل هي رابع بلدة تفرض عليها حجرا صحيا بعد عين منين، والسيدة زينب، ورأس المعرة، وجميعها في ريف العاصمة دمشق.

مأساة الطلبة السوريين مع الامتحانات ليست مرتبطة بالفيروس، فمرض الحرب الذي لم تنته حتى اليوم رغم مرور أكثر من 9سنوات عجاف عليهم، تفاقمت هذا العام بعدما منعت حواجز تابعة لهيئة تحرير الشام طلبة الشهادة الثانوية من العبور إلى المناطق التابعة للحكومة السورية.

وذكر أحد طلاب إدلب، بأنهم فقدوا فرصتهم هذا العام بأخذ شهادة التعليم الثانوي بعد معاناة كبيرة عاشوها خلال الدراسة وهم يعانون من واقع صعب فالشهادة الصادرة عن محافظتهم غير معترف بها أيضاً ويأمل التوصل لحل لمشكلته ومشكلات العشرات غيره.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات