الإمارات تؤكد رفضها القاطع للتدخّلات التركية والإيرانية في الوطن العربي

أكدت الشعبة البرلمانية الإماراتية، رفضها القاطع للتدخلات العسكرية الخارجية في الشأن العربي، خصوصاً في العراق وسوريا وليبيا، مشيرة إلى أن هذا التدخّل يقوض أسس السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وخلال مشاركتها في الجلسة الختامية لدور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الثاني للبرلمان العربي، التي عقدت أمس «عن بعد» برئاسة معالي الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي، وبثت من القاهرة، دعت الشعبة البرلمانية الإماراتية إلى ضرورة اتخاذ مواقف عربية حازمة للتصدي لمحاولات تركيا الرامية إلى تهديد أمن واستقرار وسيادة الدول العربية.

ومثل الشعبة البرلمانية في الاجتماع أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، أعضاء البرلمان العربي، كل من: محمد أحمد اليماحي عضو لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي، وناعمة عبدالله الشرهان (النائب الثاني لرئيس المجلس) رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب، وأحمد بوشهاب السويدي عضو لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية، وشذى سعيد علاي النقبي عضوة لجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان.

وأكدت ناعمة عبدالله الشرهان خلال إلقائها مداخلة الشعبة البرلمانية الإماراتية خلال الجلسة، رفض الأطماع التوسعية لبعض الدول في الأراضي العربية، وطالبت بالتصدي لما تقوم به تلك الدول من إرسال ميليشيات إرهابية أجنبية وأسلحة إلى الأراضي العربية. وجددت ناعمة الشرهان التأكيد على حق دولة الإمارات في استعادة جزرها الثلاث «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى» المحتلة من قبل إيران، مطالبة إيران بالاستجابة لكافة الجهود والمساعي السلمية التي تقوم بها دولة الإمارات بما يؤدي إلى إنهاء احتلال تلك الجزر الإماراتية من خلال التفاوض المباشر أو اللجوء إلى التحكيم الدولي.

تصويت

إلى ذلك، صوت البرلمان العربي، بالموافقة على الاستراتيجية العربية الموحدة للتعامل مع إيران، والاستراتيجية العربية الموحدة للتعامل مع تركيا، وتضمنت الاستراتيجيتان 3 محاور هي: الثوابت والأهداف، ومصادر التهديد، والتصدي لها، وإجراءات إيقافها، والأسس والآليات.

وتهدف الاستراتيجية إلى وقف جميع تدخلات النظام الإيراني فى الشؤون الداخلية للدول العربية، والتصدي لسياساته العدائية، ومنع تكوين ميليشيات مُسلحة. وحددت الاستراتيجية مصادر التهديد التي يقوم بها النظام الإيراني ومنها: احتلال الجزر الإماراتية الثلاث، وإثارة الفتنة والطائفية ورعاية الإرهاب ودعم الجماعات الإرهابية، وتكوين ودعم الميليشيات داخل الدول العربية وتزويدها بالأسلحة. وأعرب السلمي عن إدانة البرلمان للتدخل العسكري التركي في سوريا وليبيا، مشيراً إلى أنه سيتم التوجه لمجلس الأمن لسحب القوات التركية من البلدين.

موقف راسخ

إلى ذلك، شدّد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، على موقف مصر الراسخ باحتواء الأزمة في ليبيا من خلال تثبيت وقف إطلاق النار ووضع الضمانات اللازمة لتنفيذه، وتفكيك الميليشيات وإخراج المرتزقة من معادلة الصراع، بما يفتح الآفاق نحو الوصول إلى حل سياسي شامل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات