أكد الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العمانية، يوسف بن علوي، ضرورة الإجماع العربي في حل القضايا والأزمات، معبراً عن أمله في أن يؤدي اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب إلى إخراج الشعب الليبي من محنته الكبرى.
وقال بن علوي الذي ترأس الاجتماع المنعقد عبر الفيديو، إن هذه الدورة تنعقد بناءً على طلب من جمهورية مصر العربية وتأييد الدول الأعضاء لبحث تطورات الوضع في ليبيا وتطورات ملف سد النهضة الإثيوبي، شاكرًا الحكومة المصرية على هذه الدعوة، متمنيًا أن يسفر الاجتماع عن توافقٍ يصب في مصلحة الشعب الليبي الشقيق ويعمل على إخراجه من هذه المحنة الكبرى.
وأضاف: «يجب علينا أن نتجنب إدخال مواقفنا المختلفة في بعض القرارات التي تعرض على مجلس الجامعة العربية سعيًا إلى تحقيق الإجماع أو التوافق».
وأعرب في كلمته عن الشعور بالأسى للوضع الحالي في ليبيا، مضيفًا «نسعى إلى معالجته بالوسائل السلمية وإنه لَمِن المفيد أن يجد أي منا لأخيه عذرًا في مثل هذه الأوضاع»، مؤكدًا على روابط الأخوة بين الأشقاء العرب وأهمية التعاون من أجل تحقيق المصالح المشتركة.
في السياق، قال الشيخ خليفة بن علي الحارثي وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدبلوماسية العمانية في تصريح له عقب الاجتماع إن القرارين، حول ليبيا وسد النهضة، تضمنا تشكيل لجنتين، الأولى لدعم الموقف المصري من خلال رفع الموضوع إلى مجلس الأمن، واللجنة الثانية معنية بمحاولة حل ما تبقى من خلافات للموضوع الليبي بين الدول المعنية.
