استشهد شاب فلسطيني اليوم الثلاثاء جرّاء إصابته بجراح بالغة برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين على حاجز «الكونتينر» شرقي القدس المحتلّة. حيث تركته قوات الاحتلال على الأرض وهو ينزف حتى الموت بدم بارد.
وزعمت قوات الاحتلال أن الشاب كان يقود مركبة وحاول تنفيذ عملية دهس تجاه مجموعة من جنود الاحتلال، لافتةً إلى عدم وقوع إصابات في صفوفهم.
وكشفت وكالة «صفا» الفلسطينية النقاب عن أن الشهيد هو الشاب أحمد مصطفى عريقات (24 عاماً) من سكان بلدة أبو ديس شرقي القدس المحتلة استشهد جرّاء إصابته برصاص جنود الاحتلال على حاجز «الكونتينر».
وقالت مصادر فلسطينية إن الشاب كان متجهاً قبل استشهاده إلى بيت لحم لإحضار تجهيزات لعرس شقيقته اليوم، فحرمه الاحتلال من حياته وحرم شقيقته وعائلته من الفرحة والسعادة.
أفادت مصادر رسمية لـ«معا»: «أن ما جرى على الكونتينر لم يكن محاولة دهس، بل ارتطام بحافة الجزيرة المحاذية للغرفة الزجاجية التي يتواجد بها الجنود، وهو ما دفع جنود الاحتلال لإطلاق نار كثيف نحو السيارة».
