أحكم مرض الإيدز قبضته على أم سعودية وابنها، وانقلبت حياتهما رأساً على عقب بعد وفاة زوجها، وأصبحت حبيسة الهموم المتواصلة مع كل يوم يمر عليها.

انتقل الإيدز إلى "أم وائل" وابنها عن طريق الدم. ولا تقتصر معاناة الأرملة على فايروس نقص المناعة المكتسبة فقط، بل تجابه ظروف الحياة القاسية بالصبر والإيمان، وتتزايد حاجتها للمصاريف في ظل دخل محدود كونها مريضة إيدز وسكر وضغط وتعاني السمنة.

وبحسب صحيفة "عكاظ" السعودية فإن أم وائل تدير حياتها من خلال ما تتقاضاه من الضمان الاجتماعي والتأهيل الشامل، التي لا تكاد تفي بمتطلباتها، لاسيما أنها تعول والدتها المصابة بانزلاق غضروفي وشقيقها المقعد بسبب إصابته بالشلل، كما أن ابنها ترك مقاعد الدراسة في الصف الأول المتوسط لتدهور صحته بسبب مرض الإيدز.

وتخشى أم وائل المصير المجهول، مؤكدة تمسكها بكثير من الأمل في أن تجد من يقف معها، ويخرجها من الأزمات المتلاحقة التي تدهمها.