كشف الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق بعض أسرار حياته الخاصة، وروى قصة اضطراره للعمل نادلا في أمريكا.
وفتح الأمير تركي الفيصل، ما يوصف بـ«الصندوق الأسود» لأسراره، وروى بعض أسرار حياته الخاصة، وقصة اضطراره للعمل في مهنة متواضعة خارج المملكة في موقف حرج.
وروى الأمير تركي الفيصل في برنامج تبثه صحيفة «القبس» الكويتية، أنه «اضطر للعمل كنادل لمدة أسبوع عندما كان يتابع دراسته الجامعية في الولايات المتحدة».
وأضاف أن ذلك حدث في عز احتدام الحرب الباردة في الثمانينات والتسعينات، وقال: «عملت نادلا لمدة أسبوع واحد فقط في مطعم أمريكي بدلا عن صديقي الذي اضطر للتغيب بسبب ظروف طارئة».
وعن سبب اضطراره إلى ذلك قال تركي الفيصل: «عملت بدلا عنه كنادل، حتى لا يفقد صديقي عمله».
وكشف الأمير تركي في تلك الحلقات بعض تفاصيل مراحل دراسته في الولايات المتحدة، تطرق إلى أسلوب الحياة الذي كان يعيشه والده الراحل الملك فيصل بن عبد العزيز واهتمامه بما يدور حول العالم من أحداث، ومزاملته لبيل كلينتون في جامعة جورج تاون، إضافة إلى الكثير من الملفات.
وأظهرت الحلقات أن الأمير تركي الفيصل تحدث عن الحرب العراقية الإيرانية، وغزو الكويت، ودور الإخوان المسلمين في المنطقة والحرب الأهلية اللبنانية واتفاق الطائف، والحرب اليمنية، والعلاقات مع أمريكا، وغيرها من القضايا.
